بحد اذربيجان من الشرق بحر الحزر اقزوين، ومن الشرق العراق، ومن الشمال ارمينيا، ومن الجنوب اقليم الجبال.
من أهم مدن اذربيجان و تبريز،، والمراغة، و اردبيل، وكانت والمراغة و هي العاصمة القديمة للاقليم.
بقع القسم الأكبر من اقليم اذربيجان في مناطق جبلية، وبساتين الاقليم خصبة، المياه فيه وفيرة، يعتمد في زراعته على الأشجار المثمرة المتنوعة، وتزرع فيه الخضار والحبوب المختلفة.
مسيرة الأعمال القتالية:
كان عتبة بن فرقد يتقدم في اقاليم اذربيجان، وعلم أن اسنفذياذ بن الفرخذاذ ملك اقليم اذربيجان يحشد قوات كبيرة لقتال المسلمين، فكتب رسالة الى الخليفة عمر، يشرح فيها الموقف ويطلب دعمه.
ارسل الخليفة الى نعيم بن مقرن بتوجيه قوات الدعم عتبة بن فرقد وتعيين سماك بن خرشة على رأس هذه القوات، وانتظر نعيم بن مقرن ريثما انتهت معركة واج روذ بانتصار المسلمين فأصدر تعليماته إلى سماك بالتوجه الى اذربيجان ودعم عتبة بن فرقد
في الوقت ذاته كان بكير بن عبدالله يتقدم بقواته متوجها إلى الباب في ارمينيا.
اثناء مرحلة المسير، اصطدمت قوات بكير بن عبدالله اللبني بقوات و استفذياذ بن الفرخذاذ، خلال انسحابها بعد هزيمتها في معركة واج روذ، ووقعت معركة كبيرة بين الطرفين، انتهت بهزيمة اسفندياذ على مقربة من مدينة (جرميذان، ووقوع الملك اسيرة في قبضة بكير.
وعد الملك بكير اسفندياذ بتوقيع اتفاقية الصلح مع جيش المسلمين ولكنه طلب ترك الحرية له في تحديد موعد اعتماد هذه الاتفاقية، كما طلب الاحتفاظ