فرسان العدو من بين القتلى، كما قتل قائد الجيش مهران. وقتل مجموعة من اعلام المسلمين مثل مسعود بن حارثة.
حدث في نهاية المعركة أن انفصلت المشاة عن الفرسان، وكاد فرسان الفرس بسرعون للقضاء على كل طرف، فنادى المشي:
اقتدوا براباتكم، وليحم راجلكم خيلكم] (1) . فعاود المقاتلون تنظيم صفوفهم، ووفروا الحماية للفرسان وبذلك امكن تنسيق التعاون واحراز النصر.
تابع الفرسان من المسلمين مطاردة الهاربين حتى وصلوا السبب وأرسل المشي عاصم وجرير وعصمة للاغارة على ساباط، وقد تحصن اهلها المقاومة المسلمين، ونجح هؤلاء في اقتحام ساباط، فابادوا المقاومات واستباحوا القريات المحيطة بها، وارسلوا الأغنام والأطعمة الى عائلات المسلمين في الحيرة والقادسية
قال المثني بعد المعركة:
کد قالت العرب والعجم في الجاهلية والاسلام، والله مائة من العجم في الجاهلية كانوا اشد على من الف من العرب، ولمائة اليوم من العرب اشد
على من الف من العجم. وقال الأعور العبدي الشي في هذه المعركة: هاجت الأعور دار الحي أحزانا: واستبدلت بعد عبد القيس فانا وقد أرانا بها والشمل مجتمع: اذ بالنخيلة قتلى جند مهرانا از مان سار المثني بالخيول لهم: فقتل الزحف من فرس وجبلانا سما طهران والجيش الذي معه: حي ابادهم منى ووحدانا (2)
(1) تاريخ الطبري 498/ 3
(2) تاريخ الطبري / 3471