فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 3374

اعاد خالد بن الوليد تنظيم جيشه، وارسل افضل قادته إلى المسالح و فيهم ضرار بن الازور، وضرار بن الخطاب، والتي بن حارثة، وضرار بن مقرن، والقعقاع بن عمرو وبسر بن أبي رهم، وعتيبة بن النهاس. وامر قادة المسالح بمتابعة مطاردة العدو واستطلاع اخباره، وارسال مفارز المراقبة. فانتشرت مفارز الاستطلاع والمسالح، على امتداد شاطيء دجلة، وارسلوا عناصر الاستطلاع إلى ما وراء دجلة.

كما ارسل خالد بن الوليد عماله لجمع الخراج.

اخذ ابن الوليد يستعد للمرحلة التالية من القتال. وفي انتظار ذلك ارسل رسالتين إلى أهل فارس، احداهما للعامة وسلمها إلى نبطي من اهل السواد والثانية خاصة حملها احد اهل الحيرة الى اردشير، وتضمنت الرسالتان الدعوة إلى الاسلام والسلم.

کان ابو بكر الصديق قبل دخول العراق قد وجه رسالتين إلى خالد بن الوليد وعياض بن غنم يطلب دخول خالد من الجنوب وعياض بن غنم من الشمال وان يستبقا إلى الحيرة، فايهما اسبق الى الحيرة فهو امير على صاحبه، وقال:

اذا اجتمعتما بالحيرة وقد نفضتما مسالح فارس وأمنتما أن يأتي المسلمون من خلفهم فليكن أحد كما ردها للمسلمين ولصاحبه بالحيرة وليقتحم الآخر على عدو الله و عدوكم من أهل فارس دارهم ومستقر عزهم و المدائن.

استعلم خالد عن موقف عياض بن غنم نعلم انه في ضائقة فاصدر اوامره الى القعقاع بن عمرو للبقاء في الحيرة. وغادر ها متبعا محور الفلوجة حتى نزل

کربلاء وعلى مسلحتها عاصم بن عمرو وكان على مقدمة خالد بن الوليد القائد الأقرع بن حابس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت