فهرس الكتاب

الصفحة 2010 من 3374

-انسحب و الفرنسو، ملك جبليقيه في اتجاه المنطقة التي اختارها مسرحا العملياته فسل عبد الكريم بن عبد الواحد على دفع بمرعة قتالية مكونة

من أربعة آلاف فارس للعمل كمقدمة، وانطلق ببقية الجيش في اثر «مقدمته ..

-اصطدمت قوات المسلمين مجيش الفونسو، ودارت رحى معركة طاحنة قاتل فيها الطرفان بتصميم رعناد واستطاع المسلمون في النهاية أحراز النصر حيث انطلقت مجموعات الفرسان في مطاردة فلول القوات المنسحبة التي كان يقود تراجمها الفونسو، ذاته .. ووقعت خلال مرحلة المطاردة مجموعات من الأسرى في قبضة المسلمين الذين انطلقوا إلى مراكز المقاومة المتناثرة والقرى فأعملوا فيها حرقا وتدمير أحتى تم لهم إبادة كل مقاومة .. وتابع عبد الكريم قيادة جيشه في اتجاهر ساره، حيث كان حاكمهاند حشد قرة ثلاثة آلاف مقاتل لمجابهة تقدم المسلمين.

-زج عبد الكريم جيشه في المعركة بعد أن أعاد تنظيمه، وكانت معركة قاسية انتهت بنصر المسلمين وحصولهم على أعداد كبيرة من الأسرى في مقدمتهم حاکم ساره.

-أفاد الفرنسو من أعمال الاعاقة التي اضطلعت بها نرات «ساره (1) نظم قراته ووزعها في القلاع الجبلية الحصينة المشرفة على وادي د بيرنه (2) و تمرکز هو في أكثر هذه القلاع منعة وتحصينا، وتقدمت قوات المسلمين في اتجاه القلعة، وعندما وصلتها، انسحب الفونسو الي حصن قريب آخر، ودخل المسدون القلعة فوجدوا فيها كميات كبرى من [ .. الأطعمتو ضروب الأخر .. ] فاستولوا عليها، روجه عبد الكريم في اليوم التالي قوة من عشرة آلاف مقاتل بقيادة فرج بن کنانه، وعندما اقترب فرج من الحصن تخلى عنه الفرنسر، رأسلم عدته وذخره فغم المسلمون جميع ذلك.

(1) ساره: Sarria ، جنوب لك Luco من اقليم جبليلية، تحتل موقعا حصينا على نهر يرفد نهر مبنيه الذي يصب في الأطلسي.

(2) بيرنه: مدينة حصينه على الاطلسي، اكتسبت منعتها من موقعها في الجبل وعلى المحبط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت