اللجنة ... في صباح اليوم التالي، قابلت كرفسكي مع مراسلين آخرين في آخر لقاء له مع الصحفين (8) فال بمرارة: «إن الشعب الروسي يعاني من الإرهاق الاقتصادي ومن خيبة أمل في الحلفاء إيلان العالم أن الثورة قد انتهت. لا تخطئوا هذه مجرد بداية الثورة الروسية» ، كلمات تحمل مظارا أكبر من التبوءة مما كان يظن قائلها كان اجتماع سوفيت بتروغراد عاصفا طوال ليلة 30 تشرين الأول (أكتوبر) الذي حضوفه كان الاشتراكيون والمعتل لونه من م ن وضباط وأعضاء لجان الجيش وأعضاء «التسامگاه موجودين بكترة تواجههم العمال والفاتحون والجنود العاديون باندفاعهم وبساطتهم
فلم کا ج عن اضطرابات في تغير موا أن تجدها هو اعتقال أعضاء لجان المرض، وصاج وكوفسکي ذا ليس سوى درع لمكاك ارض إنهم يعرفون أننا سنستولي على الأرض في الجمعية التأسيسية على كل حال، لذلك يحاولون تحطيم الجمعية التأسيسية»!
ووصف عامل ميكانيكي من مؤسسة «بوتيلوفه كيف يغلق الوکان، اقسام الواحدة تلو الأخر، بحجة عدم توفر المحروقات والمواد الأولية وأعلن أن «لجنة المصنع والمتجره قد اكتشفت كمية كبيرة من الرمدادات المخزونة وأردف قائا: «لا تحل صارخ. إنهم يريدون تجويعنا أو دفعنا إلى العنفها وتكلم أحد الجود يا رفاقا أحمل إليكم التحية من حيث بحفر الرجال فور هم وفسفوفها خنادق!
ثم القصب جندي شاب طويل نحيل ذو عينين براقتين استقبل بضجة ترامب إنه شودوفسكي ا ي أشيع أنه مات ?ائل القتال في تموز (يوليو) وها هو ان بنت حبا: «لم نعد جماهير الجنود تلق بضباطها. حتى لجان الجيش التي رفضت دعوة السوفيت إلى الانعقاد ق خافقنا ... إن جماهير الجنود تريد انعقاد الجمعية التأسيسية في الموعد المقرر والأمن يتجرأون على تأجيلها ستحل عليهم اللعنة ولن يلمسوا بالشتائم الانطونية فحسب، لأن الجيش يملك أسلحته كلكه وتحدثت عن حمى الحملة الانتخابية الجمعية التأسيسية في «الجيش الخامس» : «إن الضباط، والمناشفة والاشتراكين الثوريين خاصة، يحاولون شل نشاط الباشفة عن قصد إنهم يدفعون توزيع صحفا في الفنادق. ويعتقلون خطبائنا» ... وصاح أحد الجنود لماذا لا نتكلم عن نظرة الخبر؟» فأجاب شودوفسکي بحزم: «ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان» .. تم عقبة ضابط منشفي ومدافع مندوبا عن سوفت «فتججك» : «المسألة ليست مسألة من يسيطر على الحكم الحكومة لا تشير أية مشكلة، وإنما الحرب ... اذا يجب أن نكسب الحرب قبل تحقق أي تغيير فقابله الزعيق والصباحت الهازئة وهو الدعاة اليا- شقة ديماغوجعونها وردت القاعة بالضحك وقلنفس الصراع الليفي الحالة واحدة به، لكنه لم يكمل جملته فصاح صوت «الا"نتمني لو نفعل ذلك!"
كانت بترو عراد مشهدا غريبا في تلك الأيام غرف اللجان في المصانع مليئة مكونات البنادق، والرسل يدخلون ويخرجون والحرس الأحمر يتدرب وفي