في الجناح الجنوبي من الطابق الثاني في قاعة الاجتماعات الكبرى، التي كانت في السابق قاعة الرقص في المؤسسة إنها غرفة بيضاء عالية السقف، قضيتها شمعدانات بيضاء لا عه تحمل مئات اللمبات الكهربائية المزدانة، وقسمها صفان من الأعمدة الضخمة، وفي المؤخرة متصة مرتفعة ينتصب إلى جانبها شمعدانان لهما عدة فروع، وخلدها إطار مذهب انتزعت فيه صورة امبراطور. هنا، في المناسبات الاحتفالية كان يصطف ذوو الأزياء العسكرية والاسقفية مكان يلق بكار النباء خارج القاعة مباشرة يقع مكتب «لجنة الاعتمادات المؤتمر السوفييته وقفت هناك يتطلع إلى المندوب الجدد، جنود ملتحون ضخام، وعمال برندون القمصان السود، وبعض الفاتحين ذوي الشعور الطويلة الفتاة المسؤولة التي تنتمي إلى مجموعة «بدمستوفاه التي يرأسها بليخانوف، نجقسم جمكر، وتقول: «هؤلاء يختلفون كثيرا عن مندوبي المؤتمر الأول، أنظر كم بدون خشنين وجهلة! إنهم سواد الشعبيه،، صحيح، لقد تحركت أعماق روسياء وطاف ما في القاع إلى السلح «كانت لجنة الاعتمادات التي بعينها «التسابكاه القديمة تتحدى المندوب تلو الاخره متهمة إياه أنه أفتخب بطريقة غير شرعية كاراخان، عضو اللجنة المركزية لحزب الباشلة، يبتسم فقط، قانان: لا بأس عندما يحين الوقت ستجدون مقا عدم محفوظة ... كتبت صحيفة «الحامل والجندي» :
نريد أن نلفت انتباه المؤتمر العام الجديد إلى محاولات بعض أعضاء لجنة التعليم» لعرقلة المؤتمر، موكين أنه لن يعظ، وبأنه من المستحسن بالنسبة المندوبين أن يغادروا بغروغراد ... لا تعيروا هذه الأكاذيب أي اهتمام إن أياما علومة تفقدركه، ده اتضح أنه لا يمكن تأمين الاصاب يوم 2 تشرين الثاني (نوفمبر) ، فتقرر تأجيل موعد افتتاح المؤتمر إلى السابع منه ولكن الحلا كله كان ق اسفنفره و درك المناشفة والاشتراكيون الثوريون أنهم قد هزموا، فروا خططهم التكفمكية فجأة وأبرقوا بنبرة هستيرية إلى منظماتهم في الريف طالبين منها أن تنتخب أكبر عدد من المندوب الاشتراگين «المعطلين» . وفي الوقت نفسه، أرسلت االحنة التنفيذية لسوفيت الفاتحين» فداء مستعجا: قلعو فيه إلى عقد مؤتمر فاحي في 31 كانون الأول (ديسمبر) إفشال أي محاولة بظم عليها العمال والجنود ماذا سيفعل الباشفة؟ مسرت شائعات في المدينة تقول أن العمال والجنود فسيخرجون في تظاهرة مسلحة وتعجأت الصحافة البرجوازية والرجعية بمحاولة النقابية ثورية، وطالبت الحكومة بأن تعتقل أعضاء سوفيت بتروغراد، أو على ا ال أن تحول دون اجتماع المؤتمر ولعت بعض «الورفاته مثل روسيا الجديدة إلى مجزرة عامة يقل فيها الباشقة وأعلنت الحيات الجديدة» صحيفة غورکي? اتفاقها مع الباتشفة بأن الرجعين يحاولون تخريب الثورة، وبأنه من الضروري مقاومتهم بقوة السانح، ولكنها دعت إلى التقاء جميع الأحزاب الديموقراطية الثورية في جبهة موحدة وما دامت الديموقراطية لم تنظم قواها الرئيسية، وما دامت مقاومة نفوذها ما تزال قوية، فان فائدة من الانتقال إلى المرحلة الهجومية ولكن إذا لجأت القوى المعادية إلى العفطهه يتوجب على الديموقراطية التورية، آنذاك، أن تخوض معركة اسنادم السادة وسوف قد عدها في ذلك أوسع قطاعات الشعبه