فجأة الست الصحافة الكفية إلى جانب صحفي الحزب رامونشي بونه (طريق العمال) و وفاته (الجندي) صدرت صحيفة جديدة للانحين ليريكايا بالغونا فقراء الريف) التي تطمع نصف مليون نسخة يوميا، وفي 17 تشرين الاول، صدرت در ابوتشي أي سوداته الحامل والجطي). وكانت افتتاحيتها قلتم وجهة النظر البلشفية
من حملة السنة الرابعة سوف تؤدي إلى فناء الجيش والدة التطر تهدد يهدد س لامة بتروغراد. وأعداء الثورة يهللون لمآسي الشعب القاحون نورون بدافع اليأس، بينما بقتالهم مالك الأرض والسلطات الحكومية بحماتها التأديبية، المصانع والمناجم نقله العمال مهددون بالهاك جوعا ... البرجوازية، وأذنابها من القادة العسكر سن، تريد إعادة الانضباط الأعمى إلى الجيش ... وجماعة كورنيلوف تستعد، بمساعدة البرجوازية، لغسط اجتماع الجمعية التأسيسية إن حكومة كرفسكي معادية الشعب وكرفسكي سيضرب الجد هذه الصحيفة في الشعب ونقف إلى جانب الشعب، إلى جانب الطبقات الفقيرة من عمال وجنود وفاتحين لا خاص للشعب إلا بإنجاز الثورة ... ولتحقيق ذلك يجب أن توضح جميع السلطات بعد السوفيت .. هذه الصحيفة تدعو إلى ما يلي كل السادات للسوفيت في العاصمة وفي المناطق. الهدفة فورا على جميع الجبهات سام عادل بين الشعوب
أراضي المكاك المانحين بدون تعويض.
سيطرة العمال على الإنتاج الصناعي. جمعية أساسية مفخخة في انتخابات حرة نزيهة» وجدير بالذكر هنا ذا المقطع من الصحيفة نفسها، الناطقة بلسان هؤلاء الماشفة الأمن يعرفهم العالم عماء المان:
وان يصدر ألمانيا الملطخ بلا ماء ما بين القتلى، يريد أن يهجم بجيشه عا بتروغراد، إن العمال والجنود والضاحين المان، الذين يتوقون مثلنا إلى السلم مدعوون إلى الوقوف ضد هذه الحرب اللعينة
وهذا لن يتحقق إلا بواسطة حكومة نورية تتكلم حقا باسم عمال روسيا وجنودها وفاتجدها، توجه من فوق رؤوس الديبلوماسجين إلى الجيوش الالمانية مباشرة ونما الفنادق المانية باليا: غات المكتوبة باللغة الالمانية .. يتولى الطيارون الروس إسقاطها فوق جميع أنحاء المافيا» في مجلس الجمهورية، كانت الهوة أخذة بالاتساع، يوما بعد يوم، بين طرفي
يصبح كارملين، جاسم الاشتراكين التورمن اليسار من الطبقة المالكة تريد أن ستل جهاز الدولة الثوري لقربط روسيا بعربة الحلفاء الحرمية! إن الأحزاب الثورية تعارض هذه السياسة معارضة كاملة ...