ممثلين في سوفييت بتروغراد، وكان مستخدمو المقاهي والفنادق منظمن ويرفضون «البقشيشه و علقوا على جدران المطاعم إعانات تقول: لا مضل البقشيش هنا ه أو لمجرد أن العرفان مضطر أن يخدم على الطاولة ليحصل على القمة العيش، فهذا ليس مبررا هانته بإعطائه البضشوشه
> وفي الجبهة، كان الجنود يخوضون المعارك ضد ضباطهم، وقد تعلموا التسويدر الذاتي من خال لجانهم، وفي المصانع، كانت ولجان المصانع والمتاجر» تلك المعلمات الروسية الفريدة من نوعها، تكتسب الخبرة وتزداد قوة ونعي رسالتها التاريخية، من حال النضال ضد العهد القديم ل روسيا تتعلم القراءة، ونقرة في السياسة والاقتصاد والتاريخ، لأن الشعب كان متعطشا للمعرفة وفي كل مدينة وعلى طول الجبهة، كان لكل جناح سياسي صحيفة أو عدة صحف أحيانا ألاف المعلمات توزع مئات الالاف من المنشوراته ونغرق بها الجيوش والفقري والمصانع والشوارع إن التعطش إلى العلم، وقد كان مكونا مدة طويلة، انفجر مع الثورة، معبرا عن نفسه بشكل محموم خال الأشهر الستة الأولى، كانت تخرج كل يوم من مؤسسة سمولفية وحدها أطنان الورق تحملها السيارات والقاطرات إلى مختلف أنحاء الباشد، گافت روسيا تمتص مواد القراءة مثلما تمتص الرمال الحارة الماء، دون أن ترقوي، ولم تكن هذه أساطير، أو تاريخا مشوها، أو كتابات دينية مخففة أو قصصا رخيصة مضادة، بل نظرات اجتماعية واقتصادية
وفلسفية، وأعمال لتولستوي وغو غول وغوركي. أما سيل الكام، فكان «طوفان البا: غة الفرنسية» على حد تعبير كارلا بل يبدو إلى جانبه مجرد جدول صغير محاضرات، مناظرات خطب في المسار والسيرك والمدارس والنوادي وغرف السوفييت ومقرات الاتحادات والتكات واجتماعات في خنادق الجبهة، وفي ساحات القري، والمصانع. ويا له من مشهد رائع أن يرى المرء عمال مصنع بوتيلوف» الأربعين ألفا بل فقون الاستماع إلى أي شيء يقوله الا شقراگونالديموقراطيون، أو الاشتراكيون النور ون، أو الفوضويون، أو إلى أي كان، ما دام ثمة من يتكلم! خاذل أشهر، تحولت كل زاوية شارع في بروغراد وفي مختلف أنحاء روسيا إلى مقدر عام وفي القطار أو
السيارات العمومية، كان النقاش يبدأ بشكل عفوي دائما وفي كل مكان .. و انعطت المؤتمرات والمؤتمرات العامة، مقربة بين أبناء المقارنين اجتماعات السوفييت، والتعاونياته والزيميستوفاء والقوميات، ورجال الدين، والفاحين والاحزاب السياسية والندوة الديموقراطية، وندوة موسكو، ومجلس الجمهورية الروسية كان يوجد باستمرار ثانة أو أربعة اجتماعات منعدة في بنرو غراد. وأي كل اجتماع، ففشل محاولات تحديد وقت المتكلمين، ويتمتع كل شخص بكامل
الحرية في التعبير عن آرائه ... نزلنا إلى جبهة الجيش الثاني عشر، وراء «ريغا» ، حيث الرجال الأشداء الحفاة الأن أمر ضدهم وحل الفنادق ويأسها وعندما رأونا نوجهوا إلينا بوجوههم المنكمشة والجد المزرق البادي من خال ثيابهم الممزقة، يسألون باهفة: «معكم
أي شيء القراء ده؟ ورغم أن المظاهر الخارجية المرئية النشر كانت عديدة تمثال وكاترين العليمة قبالة «مسرح الكسندريغسگي» يحمل علما صغيرا أحمر في يده، في حين ترفرف أعاد أكري، بهت لونها بعض الشيء، على جميع البنايات العامة والشعارات والسور الامبراطورية قد انتزعت أو غطيت وراحت دوريات المليشيا المكونة من المواطنين المؤدبين غير المسکن تجوب الشوارع عوضا عن مشرطة المدينة
المتوحشة، رغم هذا كله ظل المرء منا عددا كبيرا من المفارقات اليفة