وابع زين و الرومانيين فإن تاريخهم (تاريخ اليونانيين) كان دائما مضفورة بتاع الغرب. إلا أن اليونان أيضأ حالة شاذة. إنها الخارج الأرثوذوكسي في انت الغربية، ولم تكن عضويتها سهلة أبدأ في الاتحاد الأوروبي ولا في. انتو»، كما كانت تجد صعوبة دائما في التكيف مع أهداف كل منهما.
من منتصف الستينيات إلى منتصف السبعينيات كانت تحكمها مجموعة عسكرية ولم تتمكن من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إلا بعد أن تحولت إلى الديمقراطية. كان قادتها كثيرا ما ينحرفون عن المبادئ الغربية ويعادون
حكومات الغربية. كانت أفقر من دول الاتحاد واله «تاتو» الآخرين، وغالبا ما کنت تتبع سياسات اقتصادية تبدو إهانة للمستويات السائدة في بروكسل - تصرف تنها كرئيس لمجلس الاتحاد الأوروبي في سنة 1994 أغضبت بقية أعضاء. كما كان المسئولون الغربيون. في السر - بعتبرون عضويتها غلطة.
في عالم ما بعد الحرب الباردة زاد انحراف سياسة اليونان عن سياسات العرب، عارضت الحكومات الأوروبية بشدة حصارها لمقدونيا ونتج عنه أن سعت اللجنة الأوروبية إلى توجيه انذار لها من محكمة العدل الدولية. بالنسبة للصراعات في يوغوسلافيا السابقة فصلت اليونان نفسها عن نسيه سمات المتبعة بواسطة القوى الغربية الرئيسية، وساعدت الصرب بكل مجمة، وخرقت - بوضوح - عقوبات الأمم المتحدة المفروضة عليهم، ومع انتهاء الاتحاد السوفيتي وزوال الخطر الشيوعي، أصبحت لليونان مصالح متبادلة مع روسيا ضد عدو هما المشترك ... تركيا، فسمحت لروسيا بتواجد سهم في قبرص اليونانية، ونتيجة العقيدتهم الأرثوذوكسية الشرقية المشتركة» رحب القبارصة اليونانيون بكل من الروس والصرب على الجزيرة (5) .
في 1990 كان هناك حوالي ألفي عمل تجاري يملكها روس في قبرص، الصحف الروسية والكرواتية الصربية توزع هناك، كما تشتري الحكومة القبرصية اليونانية كميات رئيسية من السلاح الروسي. كما بحثت اليونان مع