بأساليب غير ملائه للغرب، ولإعادة تشكيل المنظمات والمؤسسات الدولية بعيدا عن النماذج والأنماط الغربية.
الصحوة الإسلامية مثل كل الحركات المشابهة، بما فيها الإصلاح، سوف تخلف أيضا ميراثا مهما. سيصبح المسلمون أكثر وعيا بالعوامل المشتركة بينهم وما يميزهم عن غيرهم.
الجيل الجديد من القيادات التي سوف تتسلم الزمام عندما يكبر أولئك الشبان أن يكون أصولية بالضرورة، ولكنه سيكون أكثر التزاما بالإسلام عن سلفة التأصيل سيتعزز، الصحوة الإسلامية ستخلف شبكة من المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الإسلامية داخل التجمعات والمجتمعات التي تند إليها. ستكون الصحوة قد أثبتت أن «الإسلام هو الحل المشكلات الأخلاق والهوية والمعنى والاعتقاد، ولكن ليس لمشكلات الظلم الاجتماعي والقمع السياسي والتخلف الاقتصادي والضعف العسکري.
هذا الفشل يمكن أن يولد خيبة أمل واسعة في الإسلام السياسي وربما ولد رد فعل ضده ومحاولة للبحث عن حلول أخرى لتلك المشكلات. ويگن حتى أن نتصور ظهور فوميات أكثر حدة في عدائها للغرب، تحمله مسلية فشل الإسلام.
أو من ناحية أخرى، أو واصلت كل من إندونيسيا وماليزيا نموهما الاقتصادي، فريما يقدمان نموذجا للتنمية ينافس النموذجين الغربي والآسيوي على أية حال، خلال العقود القادمة سيكون للنمو الاقتصادي الآسيوي آثار عميقة، تؤدي إلى عدم استقرار النظام العالمي الذي يسيطر عليه الغرب وذلك بسبب تقدم الصين - إذا استمر. والذي يؤدي بدوره إلى تحول هائل في القوة بين الحضارات. بالإضافة إلى ذلك، سوف تتحرك الهند نحو نمو اقتصادي سريع وتظهر كمنافس على النفوذ في الشئون الدولية. في نفس الوقت، سيكون النمو السكاني الإسلامي قوة تؤدي إلى عدم الاستقرار في داخل