الصينية: يقر جميع الباحثين إما بوجود حضارة صينية واحدة متميزة ترجع على الأقل إلى عام 1500 قبل الميلاد وربما قبل ذلك بألف عام، أو بوجود حضارتين صينيتين تلت إحداهما الأخرى في القرون الأولى من العهد المسيحي، وفي مقالي الذي نشرته"Foreign Affairs"أطلقت على تلك الحضارة اسم الحضارة الكونفوشية. من الأدق أن نستخدم اصطلاح
الصينية»، إذ بينما الكونفوشية أحد المكونات الأساسية في الحضارة الصينية، إلا أن الحضارة الصينية أكبر من مجرد أن تكون كونفوشية، كما أنها تتخطى الصين ککيان سياسي، و اصطلاح الصينية، الذي استخدمه كثير من الباحثين يصنف الثقافة العامة للصين - بشكل صحيح - في جنوب شرق آسيا وفي أي مكان آخر خارج الصين، وكذلك الثقافات ذات الصلة مع فيتنام وكوريا,
اليابانية: يضم بعض الباحثين الثقافتين الصينية واليابانية تحت عنوان: حضارة الشرق الأقصى، ويعتبرونهما حضارة واحدة، ولكن كثيرين لا يفعلون ذلك، ويعتبرون اليابان حضارة مستقلة، وأنها كانت من ذرية الحضارة الصينية وظهرت خلال الفترة من سنة 100 ق. م إلى سنة 400 م.
الهندية: وهي حضارة أو أكثر من حضارة متتالية، والمتفق عليه بشكل عام هو أنها وجدت على شبه القارة منذ سنة 1500 ق. م على الأقل. ويشار إليها عادة به الأندينة أو الإنديك، أو الهندوة والاصطلاح الأخير هو المفضل بالنسبة للحضارة الأحدث. وعلى نحو أو آخر فإن الهندوسية كانت دائما في المركز بالنسبة لثقاقة شبه القارة منذ الألف الثانية في. م، وهي أكثر من مجرد دين، أو نظام اجتماعي، فهي لب الحضارة الهندية (15 ) ) . وقد استمرت في أداء هذا الدور عبر الأزمنة الحديثة، رغم أن الهند نفسها يوجد بها مجتمع اسلامي کير بالإضافة إلى أقليات ثقافية أخرى متعددة. ومثل «الصينية، فإن اصطلاح الهندية، أيضا يفصل اسم الحضارة عن اسم دولة المركز، وهو الأمر المرغوب فيه. كما في تلك الحالات. عندما تمتد ثقافة الحضارة إلى خارج حدودها.