وأخيرا، فإن الباحثين بشكل عام متفقون في تحديدهم للحضارات الرئيسية في التاريخ وعلى تلك الموجودة في العالم الحديث، ولكنهم غالبا ما يختلفون على العدد الإجمالي للحضارات التي وجدت في التاريخ
کو بجلي، يقول بوجود 190) حالة تأريخية واضحة وباحتمال وجود:8، إضافية أخرى.
توينبي» حدد الرقم في البداية ب (21، ثم ب(23) ، شينجلر» يحدد 80» ثقافات رئيسية، اماكنيل» يناقش (9) حضارات في التاريخ كله،
باجباي پري 190 حضارات أيضا أو ربما (11) ، إذا تمايزت اليابان والأرثوذوكسية عن الصين والغرب. ابرودل» يحدد 91، كما يحدد روستافاني، 90» حضارات رئيسية معاصرة (13) .
هذه الاختلافات تعتمد في جزء منها على ما إذا كانت الجماعات الثقافية مثل الهندية أو الصينية حضارة واحدة عبر التاريخ أو حضارتين أو أكثر من حضارة قريبة الصلة أو أن إحداهما كانت من ذرية الأخرى. ورغم هذه الاختلافات و الفروقي، فإن الحضارات الرئيسية لا خلاف عليها. وبعد مراجعة للمؤلفات التي تناولت هذا يصل ميلکوه إلى نتيجة مؤداها أن «هناك اتفاقا معمولا على 9120 حضارة على الأقل، من بينها 70، لم يعد لها وجود،
وادي الرافدين - المصرية - الإغريقية - الكلاسيكية - البيزنطية - وسط أمريكا - الأندين)، بينما تظل هناك خمس، (الصينية - اليابانية - الهندية - الإسلامية - الغربية(14)
ويضيف عدد كبير من الباحثين: الحضارة الروسية الأرثوذوكسية كحضارة مستقلة متميزة عن سلفها الحضارة البيزنطية وعن الحضارة المسيحية الغربية
ومن المفيد لأهدافنا في العالم المعاصر أن تضيف إلى تلك الحضارات الست، الحضارة الأمريكية اللاتينية، كما يمكن أن نضيف الحضارة الإفريقية. وهكذا تكون الحضارات الرئيسية المعاصرة هي: