وهذا بدوره يفرض أعباء على اقتصادات الشرق الأوسط: فتدني جودة التعليم يصاحبه انخفاض دخل العاملين؛ ونقص العمالة الماهرة يقوض التمر الاقتصاديا كما يفضي فشل السياسة في تحسين جودة التعليم إلى تفاقم حالة اللامساواة بين الخلفيات الاجتماعية الاقتصادية، وعلى مستوى النوع الاجتماعي.
الانتقال إلى العمل: رداءة أوضاع سوق العمل ووظائف أكثر رداءة
تظهر تداعيات التناقض بين مسار حياة البحبوحة ومسار حياة ما بعد البحبوحة في أسوأ صورها بين جيل الشباب في سوق العمل.
الشكل 1 - 4) معدلات بطالة الشباب في منطقة الشرق الأوسط، 2001 (*)
معدات الطاقة
ت
ي ة به
1 في
المصدر: صابات المؤلف بناء على البيانات الرسمية: أ. كل الأشكال تعكس معدلات البطالة للمرحلة السرية (10 - 24) سنة لعام
2009 أو ما بعد ذلك. ب. تتضمن البيانات المتعلقة بالبحرين المواطنين فقط.