فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 519

المجدي والمناسب اعتبار هذه المجموعات سكانا أصليين.

فسكان الغابات القناصون - الجامعون (الأقزام) الذين يعيشون في الغابات المطيرة في وسط إفريقيا، ويتألفون من مجموعات عديدة، تتهددهم سياسات حفظ الطبيعة وقطع الأشجار وانتشار الزراعة والاضطرابات السياسية والحروب الأهلية. وهم عادة في قاع الهيكل الاجتماعي.

ومن المفارقات أن السياسات الحديثة لحفظ الطبيعة ترمي إلى حماية أنواع الحيوانات، وليس مجموعات البشر، ومنهم كثير من أولئك القناصين.

ويكافح السكان البدو الرعويون مثل قبائل الماساي والسامبورو في شرق إفريقيا زحف الزراعة وتدابير الحفظ على مناطقهم وكلما ضيق تواجدهم في حيز أصفر أصبح الحفاظ على حيواناتهم الزراعية أصعب، لا سيما في الفترات الصعبة، مثل أوقات الجفاف، مما يضطرهم بشكل متزايد إلى الانتقال إلى المناطق الحضارية

أما الصائيون، أو البوشمان، الذين يعيشون في الجنوب الإفريقي فقد اختفوا في بعض الحالات أو كادوا إذ أنهم فقدوا أوطانهم التقليدية أو أخرجوا منها.

ولا تزال أعداد كبيرة منهم في ناميبيا ولكنهم عادة ما يعانون من الفقر ولا يستطيعون أن يعيشوا حياتهم التقليدية.

وأثر كثير منهم ببساطة البقاء لعدم وجود مكان آخر يذهبون إليه وهم الآن يجدون أنفسهم عمالأ بأجر ضئيل في مزارع - كانت أصلا أراضيهم - والآن يمتلكها البيض أو أفارقة أخرون.

أما الأمازيغ (البربر) فهم السكان الأصليون في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، وقد يكون الطوارق أشهر المعروفين من الأمازيغ.

وأغلب الأمازيغ الذين لم يذوبوا في المجتمع يعيشون في الجبال أو الصحراء، وفي مناطق البحر الأبيض المتوسط أصبحوا قرارين: أما الذين يعيشون في الصحراء فهم في العادة حل.

وهم يوجدون اليوم على شكل جيوب لغوية صغيرة لا تتمتع ثقافتها بحماية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت