في عالم اليوم المنتمي إلى ما بعد الكولونيالية نرى أن المستيقظ الجديد سياسية يأخذ نصيبه من رواية تاريخية مشتركة تفسر آيات حرمانه النسبي، وخضوعه الطويل للهيئة الخارجية، وتعرضه لإنكار الكرامة الذاتية، ومعاناته من الظلم الشخصي المتواصل على أنها تركة جماعية خلفتها الهيمنة الغربية. موقفه الحاد المعادي للكولونيالية موجه ضد الغرب، وهو يستمد الزخم من ذكريات ما زالت نابضة بالحياة عن الاستعمار البريطاني، والفرنسي، والبرتغالي، والإسباني والبلجيكي، والهولندية والإيطالي والألماني. وفي بلدان الشرق الأوسط الإسلامية يبقى الاستياء الشديد من التدخل العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط كما من دعم أمريكا لإسرائيل الذي يبدو الآن أمتدادا للإمبريالية الغربية ومصدرة رئيسية إذن، لما يشعرون به من حرمان رغم أنبهار أعداد كبيرة من الشباب المسلم بالثقافة الجماهيرية الأمريكية (*)
ثمة تحليل حصيف لهذه الظاهرة توضل، بعيد انتهاء الحرب الباردة، إلى استنتاج يقول إن"أحد العناصر المشتركة والأساسية للنزعات الثقافية الغربية اليوم هو الاستياء الشديد المتجذر من الغرب (3) ، اذ، وأورد فصيدة"الكواسر"للشاعر السنغالي ديفيد ديوب مثالا مثيرة"
في تلك الأيام حين كلتا الحضارة في الوجه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(*) ني استطلاع أجرته مؤسسة بيو عام 2010 كانت نسبة الاستطلاعين العثوية من ذوي النظرة الإيجابية إلى الولايات المتحدة هي 13% في تركيا، و 17% في مصر، و 21% في الأردن، و 52% في لبنان، و 13% في الباكستان، وفي الأستطلاع نفسه كانت نسبة المستطلعين المؤمنين بأن الولايات المتحدة تقيم المصالح بلدهم حين ترسم سياستها الخارجية إما"ينة تعبيرأ"لو"وزنا منصفة"3% في تركيا، و 15% في مصر، و 26 % في الأردن، و 19% في ليتل، و 22% في الباكستان،
وفي استطلاع أجرته المؤسسة نفسها في 2008 كانت النسبة المئوية لأولئك الذين عطفوا الأنانية على أهل البلدان الغربية هي 80% في إندونيسيا، و 75 % في الأردن، و 69% في تركيا، و 6% بين سلعي بريطانيا، و 63% في مصر، و بين صفوف مسلمي المانيا، و 5% في نيجيريا، و 54% في الباكستان و 51% بين مسلمي فرنسا، ونادة بين مسلمي إسبانيا وفي الاستطلاع نفسه كانت النسب المئوية الذين نطقوا الغطرسة على أهل البلدان العربية هي 67% في تركيا، وما بين مسلمي بريطانيا، و 3% في الباكستان، و 49% في مصر، و 44% في الأردن، و 18% بين مسلمي المائية و 45% بين مسلمي فرنسا، و 43% بين مسلمي اسبانيا?