التالي، وبفصل موازاة الأركان، يبقى الترابط بين مجالات مسؤولية الهيئة في أي نسق من الأنساق ثابتا بصورة نسبية، وهذا يعني أيضا أن فترة التكيف الشاملة لا يتطلبها اصحاب المناصب، الذين يستقلون من إحدى الدرجات في الأركان إلى الدرجة التالية. وشاسيات موازاة الأركان عن الاستخدام غير الملائم لسبيل اتصال مباشر أكثر من أي مصدر آخر
تتمثل المهمة الأولى للأركان في تسهيل بلوغ الهدف بواسطة تنظيم الصف. ولعمل هذا تعمل الاركان بوصفها امتدادا للقائد، كي تسهل كفاءة وحدات الصف وفعاليتها
في أداء هذا العمل، بحكم مبدأ الاستثناء الأركان. ويعني هذا أن تلك الأشياء فقط التي تنحرف عن القاعدة، هي التي يلفت انتباه القائد قيا. وهكذا، فعندما لا يكون هناك مقياس کا حصل بالنسبة لهمة جديدة تتطلب خطة جديدة، تعرض الأركان الخطة الجديدة أمام القائد التنال موافقته، وفي مجرى الأعمال، تعرض على القائد فقط تلك المجالات، التي تكون استثنائية، في إحدى حالتين: عدم وقوعها ضمن نطاق السياسة الحالية، أو حاجتها للتفسبر، کہا يحدث عندما يبدو أن سباستين مليان طريقتين متناقضتين للعمل
تنظيم نيدر الوظيفي بطور ف. و. تيلر، والد الادارة العلمية، تنظيم فريدة للصف والأركان. وبرغم أن مفهوم ٹيلر وللتنظيم الوظيفيا، لم يجر تبنيه کليان قبل كل من رجال الصناعة أو القوات المسلحة، إلا أن جزءا من تفكيره ينعكس في اركان من غط آخر. لم يدع نبلر إلى إجراء تغيير في الأركان، فقط، بل إلى مفهوم تنظيمي جديد بشكل كلي وأيد تعيين ثمانية مشرفين تابعين لمدير الإدارة، مفضة ذلك على تقسيم ادارات التنظيم الصناعي إلى وحدات تابعة، كل منها لها مشرفها الخاص المسؤول عن كافة ما عملته الوحدة أو أخفقت في عمله، ويمنح كل منهم السلطة العملية على كافة الأعمال داخل الادارة الكاملة، التي تدخل ضمن مجال مسؤوليته الخاص. فمثلا، يعد أحد المشرفين التعليمات لكل عامل حول تركيب آلته وتشغيلها، لانتاج المنتوج الخاص الذي تجري صناعته، وآخر يقوم بصيانة كافة الآلات الخاصة بالقسم، وآخر يقوم كذلك معالجة كافة مشاكل الانضباط ويعمل تصف المشرفين في دائرة للتخطيط حيث يتضاعفون كهيئة تخطيط، بينما يمارس النصف الآخر ادارة الأعمال والإشراف عليها على أرض الورشة، ويمكن رؤية أن هذا التنظيم وضع العامل الفرد في وضع يقدم فيه التقارير لثمانية مشرفين مختلفين على ثمانية أعمال مختلفة. ويمثل هذا درجة من المرؤوسية الثانية، التي تصل إلى حد متطرف، لدرجة أنها تمثل توقفا تاما في وحدة القيادة، وكذلك، يمكن رؤية أن إقصاء المشرفين المتوسطين في السلسلة يترك لمدير المصنع مدى واسعة للغاية للاشراف، (الين، العام 1908)