أو الشرق الأقصى تحت قيادة وهيمنة قوة واحدة مثل ألمانيا أو اليابان أو روسيا،
لأن ذلك من شأنه تعريض الولايات المتحدة وحلفائها للتهديد و التطويق؛ إذ يقول وإن الحرب اليوم هدفها السيطرة على مناطق الحزام المحيط الأوروبية والآسيوية. إن هدفنا منع السيطرة على هاتين المنطقتين بواسطة قوي ميمنة لها مبادئ وقيم معارضة اللاتجاه العام للحضارة الغربية؛ ويقصد بها روسيا وألمانيا. ولذلك قام بتحديث مقولة ماكيندر، فافترض أن: «من يسيطر على الحزام المحيط بحكم أوراسيا، ومن بحكم أوراسيا يسيطر على مصائر العالم» (34)
وقد ثقت مفاهيمه في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية من أجل احتواء القوة التي تسيطر على أور أسبا؛ فقد سعت القوى الغربية بقيادة الولايات المتحدة إلى اعتماد سياسة احتواء الاتحاد السوفيتي من خلال سلسلة من الأحلاف العسكرية والأمنية التي تسيطر على مناطق الحزام المحيط؛ لمنعه من التمدد نحو المياه الدافئة، أو الدخول إلى أوروبا الغربية و ما من شأنه أن يوفر له إمكانية السيطرة على مصائر العالم.
إن الهدف الأساسي لتحليلات سبايکيان هو انخراط الولايات المتحدة في برنامج نشط للتدخل بالقوة لمنع قيام وحدة أوروبية أو آسيوية بقيادة إحدى تلك الدول الاتحاد السوفيتي، أو ألمانيا، أو اليابان)، وذلك لضمان السلم في العالم عموما وضمان أمن الولايات المتحدة بخاصة. وهذا يدعو سبايکان إلى المشاركة الفعالة و القوية في الشؤون الدولية (35)
أخيرا، لا بد من الإشارة إلى أن ثمة تقدة كبيرة تعرضت له المفاهيم السابقة جميعها التي وصفت بأنها تقع ضمن"الجيوبولتكس التقليدي"Classical icopolities)، الذي يعتمد على العناصر والتصورات الجغرافية الثابتة وعلى الفوة