وعرض كلارك أيضا شريط فيديو بعنوان"لا مكان للاختفاء ضمنه مشاهد رحلته التي استمرت سبعة أيام في العراق بينما كان عرضة لأقسى الضربات الجوية بالقنابل في تاريخ العالم. >"
بروفسور فرانسيس بويل: شهد أن د. هويت فوجن لم تكن غائبة بدون إذن نظرا لأن قوانين الحرب أعطتها الترخيص بما فعلته. وقد أشار إلى عديد من المعاهدات الدولية، ومبادي نورمبرج، والدليل الميداني للجيش 27 - 10، باعتباره مرجع رسميا. وقد ذكر بويل أن التدمير الوحشي للمدن بعتبر بصفة خاصة جريمة حرب من جرائم نورمبرج. وقد ذكر أنه قبل البداية الفعلية للحرب، تم فصل قائد القوات الجوية للولايات المتحدة دوجان من الخدمة لأنه صرح لمراسلي أجهزة الإعلام أن الولايات المتحدة قد خططت لتدمير وسط بغداد إذا ما بدأت الحرب.
د. فيكتور سيدل: شهد أن الأطباء العسكريين يجب أن يتبعوا مجموعة فريدة من القواعد للفرز الطبي، يتم بموجبها تقديم علاج الجنود نوى الجروح البسيطة قبل علاج المصابين من المدنيين ذوي الجروح الخطيرة. وهذا، كما قال، يرغم د. هويت فوجن على انتهاك قسمها الأبقراطي كطبيبة. كما ناقش أيضا البرنامج العسکري للتحصين الإجباري الذي تم بمقتضاه حقن الألوف من الجنود الذين أرسلوا للخدمة في الخليج بأمصال مضادة للتسمم الغذائي والجمرة الخبيثة مازالت في مرحلة الاختبار ولم تتم الموافقة عليها للاستعمال الأدمي من جانب وكالة الأغذية والأدوية. وقد ذكر سيدل أنه إذا كان قد طلب من الدكتورة هويت فوجن إعطاء هذه الجرعات فإنها كان يمكن أن تصبح مسئولة عنها بموجب قانون نورمبرج الذي عوقب بموجبه أطباء النازي لقيامهم بتجارب على المرضى دون الحصول على موافقة مسبقة من
المرضى
وقد طلب محامو المتهمة أيضا استدعاء عدد من الشهود الآخرين يتضمن الرئيس جورج بوش، ووزير الخارجية جيمس بيكر، ووزير الدفاع ريتشارد تشيني، والجنرال کولين باول، والجنرال تورمان شوارتسکوف، وكذلك رئيس شرطة كانساس سيتي ستيفن بيشوب، وعددا من ضباط الشرطة الذين حجبت أسماؤهم والذين أشرفوا على الاجتماع الذي سلمت فيه الدكتورة هويت فوجن نفسها في كانساس