-وہ -
المتخصصة (رماة سهام ... الخ) والذين يظلون منتظمين تحت قيادة رئيسهم الوطني.
وقوة الجيش إنما تقوم في فرسانه، وقد أخذوا عن الأسيوييں منذ القرن الرابع حدوة الخيل، والسرج العالى و الركاب. فبعباءته الطويلة التي تتدلى حتى أخمص قدميه، وخوذته المعدنية و غصاءي الركبة والساق وقفازيه يبشر الفارس البيزنطي في القرن السادس بفارس الاوضاع في القرن الثالث عشر. وهو يحمل من أسلحة الدفاع القوس والمح. أما المشاة النقال فمهم الدرع والمجن الطويل يحتمون بهما، والسيف القصير وخصوصا القوس كأسلحة هجوم. وليس للمشاة الخفاء إلا القوس والمقلاع.
وإلى جانب هذا توجد المدفعية - نواة عصب الجيش - التي سوف تصبح بعد بضع سنين ذات شهرة واسعة عن طريق استعمالها النار اليونانية feu frgeois التي اخترعها السوري کالينيکوس links) . وقد أسماها البيزنطيون النار البحرية، par tha fashion إذ يقذف المنجنيق أرضا أنبوبة مخروطية الشكل، تحتوى خليطا من النفط والكبريت والراتنج كفيلة بأن تشتعل حتى في الماء. هذا عدا فرق المهندسين يتبعهم الحمارون بالبلط وملاحو النقل على المراكب، و قسم الاعداد المنظم جدا، وسلسلة تجهيزات حقيقية toulalon ووحدة خدمات صحية، وأخيرا فرقة إرشاد .. كل هذا سوف يجعل لهذا الجيش طابعة من التنظيم الراقي.
وكانت درجات الجيش ورتبهر شيدة كدلك. فوحدة الإدارة والتكتيك هي الطاقم tagma للفرسان والعد arithmos للمشاة في حدود ثلاثمائة رجل ومائتين وخمسين رجلا على الترتيب. والرئيس يسمى الارخون L