بغد، ظهوا بووم: بلاير ميمنة 1902 خاط? بيچين، جمشيدا ت?اوح عدده بين هر 2 كما قال البوليسن) و .. درها، كما يقال بيجين ل من ببيکان اقل من شرفة فندق تل ابيبة في ميدان صهيون. كان هناك رذاذ خفيف يتشاطط ولكن خطابه گلن. ملفهيا. كتبت صحيفة (جيروساليم بوست) تصنفه الموقت:"".
: كان مستر بيجين يتحدث بحماس وكان كثيرا ما يصيح ويقرن کلمانه بكلمات مؤثرة كثيرة من التوراة. واشار الى پيمان الحكومة المؤيد لمحادثات التعويضات الالمانية باعتباره ذروه سياسات تلك المجنون الذي أصبح الآن رئيسا للوزراء، وجذب وسط القائه خطابه ورقة من جيبه وبسطها بطريقة درامية وقال: و انني لم اجيء الى هنا لاثارتكم ولكن هذه الورقة التي س لمت إلى الآن نقول أن البوليس لديه تنابل يدوية تحتوي على غاز مصنوع في المنيا س نجس. الغبار الذي استخدم لقتل أبائنا وامهاتنا، أننا على استعداد لتحمل اي شيء: حجرات التعذيب، معسكرات الاعتقال، السجون السرية في سبيل عدم اتخاذ اي
قرار بالتعامل مع الألمان» .."يبدو أن الاشارة الى الغاز الالماني كان مثالا كلاسيكيا لعدم اهنهلم بيجين بالقائق، فمهما يكن اصل غاز الدموع فانه ليس مثل فاز ريكلون س پي ولكن هذا التلميح أتي تماره. ووجه بيجين الذي كان يتحدث على بع د عدة مئات من الواردات من مپني انكلبيت حيث كان بن جوريون يدافع عن سياسة الحكومة تحذيرا إلى رئيس الحكومة:"
و عندما وجهت الينا تيران المدنع، اصدرت امرا: لا!
واليوم سأصدر امرا: نعم اوستكون هذه معركة حياة او بوت .. اليوم سيعلن رئيس الوزراء اليهودي انه سيذهب الى المانيا ليحصل على أموال، انه شييع شرف الشعب اليهودي من اجل مكسب مادي جاليا له البار الايدي .. ليس هناك المانيا واحدا لم يشترك في قتل ابلنا. كل الماني نازي، كل الماني قال، الهناور تلل، كل مساعديه تتلة، لكن كل تقديرانهم الأموال، الاموال، الأموال انهم سيكفرون عن هذا الشيء البغيض
بدفع ستة ملايين دولار ا. . .. سار بيجين عبر شارع بن يهودا مرددا صيحة، الحرية او الموت، لا سبيل للتراجع ه لينحدي بن جوريون في الكنيست، المبنى الذي يضم وزارة السياحة، وسارت الجماهير وراء يج ي
ن ونشرت صحيفة «جروساليم بوست» أن العنف اندلع في الشوارع لمدة ساعتين؟