الصفحة 279 من 305

الأرجون بالانضمام إلى الجيش. ولكن بيجين حذر رجاله من إطلاق النار على قوات الدفاع الإسرائيلي قائلا: «انه لن يكون هناك تتال بين الاخوة في الوقت الذي يقف فيه العدو على الباب.

اما پزرائيلي جاليلي فقد خصه بيجين پاسوا انواع القذف، فوصله بانه «تاجر حليم يتاجر في النماء والممتلكات اليهودية» وذرجع تاند الأرجون السنوات عديدة بعد ذلك أن يذكر رجلا مجهولا يشغل منص با كبيرا في الدولة، وهو احد المقربين من بن جوريون الذي نشبة الميه انه قال له: أن بن جوريون قد خدع في مسألة السفينة التالنيا"وعلى الرغم من أنه لم يذكر المتآمر إلا أنه كان يعتقد أن جاليلي هو الذي خ دع بن جوريون، وليس من المستغرب أن ينكر جاليلي بشدة كل شيء من ذلك الأمر ا أن هذا القول اما ان يكون حقدا أو حماقة أو كليهما وليس له أساس من الحقيقة. لم تكن هناك تفاصيل حول إتصالات مع الارجون على أي مستوى لم تعلم بها وزارة الدفاع بالكامل وعلى النور هو انکر بن جوريون الاتهام كذلك. ويرمم جاليلي إن بن جوريون كان «اكثر عدوانية منه بكثير. عندما كنت في المتر في كفار فيتكين تلقيت رسالة منه يتسول فيها أنه لا يفهم لماذا لا نمل» . لم يكن هناك خلاف كبير في الهدف او الإدراك بين زعيمي العمل. وتشير الدلائل على أن جاليلي تردد اكثر من مرة في القيام بعمل، كان يريد أن يمنح بيجين الفرص ة لاطاعة أوامر الحكومة وكان رأينا أن بن ج وريون هو الذي أرغم الآخرين على الإسراع في العمل. وكان بن جوريون هو الذي قال خلال اجتماع عقد في ليلة وقوع كارثة السفينة التالنيا للجنة الشعبية: n فليبارك الله المدفع الذي قصف تلك السفينة و كان ذلك دعاء بالبركة لم يستطع الا قليل من الاسرائيليين، حتى من بين المعجبين ببن جوريون إن يرددوا بغي إرتياح كلمة: آمين."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت