الصفحة 98 من 450

بشرية وتقنية ودعم الشؤون المدنية وحتى المساعدة على إجراء عمليات نفسية.

يتم التعويل كثيرة على شخص في سن 24 - 29 بخبرة محدودة في الحياة بالنظر لما ينتظر منه إنجازه»، كما أفاد، شارحا أنهم بحاجة للمعونة في الشراكة مع الوحدات الأفغانية ومساعدة من الضباط الميدانيين الأعلى رتبة.

وفي الختام، أبلغ أوليفانت بتريوس بأن قواته كانت بحاجة للتركيز على جودة الحكومة المحلية، وأفضل تصرف يتمثل بتعيين ضباط تنفيذ السياسة الخارجية من وزارة الخارجية الأميركية للمساعدة على جمع المسؤولين المحليين في تركيبة الحكومة الوطنية، مع حكام الولايات والمقاطعات، التي كان يحكمها الرئيس قرضاي.

أوضح أوليفانت في رسالة بريد إلكتروني لاحق لبتريوس، أن المكان الذي يمكن أن تتشكل فيه حكومة فاعلة في أفغانستان هو على صعيد المقاطعة، حيث بالإمكان دمج السلطة التي تتركز محلية بيد القبائل وفروعها والعشائر مع وزارات وأقسام الحكومة الوطنية: «من الممكن أن يكون هذا أقرب شيء إلى النقطة الحاسمة والشاملة التي بين أيدينا» ، كما كتب أوليفانت. وأضاف، عندما يحصل هذا الدمج بين المحلي والوطني ويلتقي حاكم معين من كابول بمجلس الشيوخ التقليدي، «يصبح بالإمكان الاعتراف بكل المصالح المشروعة واستيعابها حتى» ،

الطالما اعتبر بتريوس مساهمة أوليفانت بأنها تستدعي التفكير، على الرغم من أنه لا يتفق مع استنتاجه بأنهم فشلوا في إصلاح الشرطة في العراق. اعتبر بتريوس بأن الشرطة العراقية قد خطت خطوات كبيرة، حتى بعد إعادة تشكيل أوليفانت إلى الولايات المتحدة. إلا أنه اتفق مع أوليفانت في نواح عديدة، من ضمنها الحاجة الماسة إلى ضباط السياسة الخارجية للمساعدة في توظيف المكاسب العسكرية في حكومة محلية أفضل. كان قد ألخ، في الواقع - سوية مع السفير کارل إيكنبيري في كابول - للحصول على مزيد من الدبلوماسيين وخبراء مدنيين آخرين، لكن كان على وزارة الخارجية أن توفر العدد المطلوب کام. وبالرغم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت