الصفحة 96 من 450

أفغانستان مع إيساف. فقد أكد أن القيادة المشتركة لإيساف، ومهمتها قيادة العمليات برئاسة الفريق ديفيد م. رودريغيز الذي أوكلت إليه مسؤولية تنسيق كل العمليات الشاملة للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية، كانت «مختلة هيكليا» ، وتفتقر إلى الوسائل لتنسيق أنشطتها مع المدنيين التابعين للسفارة الأميركية. لم يكن هذا بمثابة إهانة لرودريغيز، كما قال أوليفانت، واقترح أن يعين بتريوس رودريغير نائبا له من قبل المناورة. كما ذكر أن القيادة المشتركة عينت كثيرة من المناطق الحساسة» في قيادة القطاع الشرقي وكانت أقرب إلى إحراز تقدم في عشرة منها على الأكثر. «لقد علمتني جيدة (قلل من الوعود، وأكثر من الإنجازات) . لقد خرقنا هذا المبدأ هنا» .

اقترح إعادة النظر بصب الجهود العسكرية على قندهار في الجنوب، والتركيز بشكل أكبر على الشرق. كما ذكر أن لديه «مخاوف جدية» حول جهود تجنيد الشرطة الأفغانية وتدريبها، والتي لم يكن يعتقد أنها ستسفر عن نتائج مهمة بتاريخ المعلن في تموزايوليو 2011. «كما أفترض أنك تعلم جيدة، فالسر الخطير في العراق أننا لم نقم يوما بإصلاح الشرطة. بل جعلنا الجيش قوية بما فيه الكفاية حيث لم يلاحظ ذلك أحد» ، كما كتب. «أنا أؤكد أننا سنكون أفضل حالا لو ركزنا على تدريب الجيش الأفغاني (نعرف جيدا كيف ندرب الجيوش، فنحن بدورنا جيش!) ... وبالنتيجة فإن الإمكانات التي أغدقت لتعزيز الشرطة

بشكل عام - والاستثناءات كثيرة) لن تقدم شيئا بحلول صيف 2011. إن لم يعد لذلك التاريخ معني، فذلك يغير الأمور».

وتابع بأن هناك حاجة ماسة ليقوم القائد بتنقيح التوجيهات التكتيكية، في ظل شعور الانفصال «الواضح» للقوات عن كبار القادة

كما أشار أوليفانت إلى المصاعب الكامنة وراء الطلب من الضباط اليافعين ومجنديهم تنفيذ عمليات مكافحة تمرد فعالة، ودعا إلى توظيف إمكانات أكبر نزولا إلى مستوى استخبارات الجنود، كما فعل في العراق. فالنقباء والملازمون الذين يقودون هذه المخافر الأمامية البائسة بحاجة إلى إمكانات استخباراتية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت