الصفحة 56 من 450

الضبط الحضور، وشكر بتريوس على استعداده، بناء لطلب الرئيس ... لتولي مسؤولية الحملة في أفغانستان. «نحن نقدر تضحياتك وتضحيات عائلتك» . كما عبر عن شكره لحضور هولي، والتزامها وتضحيتها. بدوره شكر السيناتور جون ماكين، من أريزونا، هولي، مضيفا على صعيد شخصي: «نعتقد أنك اتخذت قرارا حكيمة منذ أكثر من أربع وثلاثين سنة بالموافقة على موعد مجهول مع تلميذ ضابط شاب» . .

كانت هوليستر نولتون ابنة المشرف على الأكاديمية العسكرية الأميركية الجنرال وليم نولتون، وقد وصلت ذات نهاية أسبوع إلى إحدى مباريات كرة القدم خريف عام 1973، وكانت بحالة توتر أثناء حضورها المباراة مع ديفيد بتريوس. أما بتريوس فكان ضابطة تلميذة ومساعد معاون السرية، وكان بانتظار تخرجه ذلك الربيع من بين أول 5 بالمئة في صفه «نجمة» بكل معنى الكلمة. بعد حذر بسيط في البداية، انجذب أحدهما إلى الآخر، بسرعة؛ وتزوجا في كنيسة حرم الأكاديمية العسكرية الأميركية في 6 تموزايوليو 1974.

على الرغم من الحفاوة التي استقبل بها الجنرال وزوجته، إلا أن ماکين وزملاءه الجمهوريين كانوا في مهمة. فقد كانوا يريدون كشف ما اعتبروه حماقة من أوباما لتحديد موعد تموز/يوليو 2011 لسحب القوات. وقد سعوا جاهدين الخلق صدع بين بتريوس، الذي قيل إنه لم يكن من مشجعي الالتزام بسحب القوات في تموز/يوليو 2011 لكنه دافع عنه أمام الرأي العام، وبين الرئيس الذي كان يعتبره أمرا ملحة. لكن بتريوسن برهن أنه هدف عصي.

ليس هناك من داع لأن أقول إنني تشرفت باختيار الرئيس لي لقيادة إيساف التابعة للناتو وقوات الولايات المتحدة في أفغانستان»، أجاب بتريوس، وهو يقرأ من بيان مكتوب صاغه خلال عطلة نهاية الأسبوع وقام بتدقيقه بعناية مع أقرب معاونيه، بمن فيهم زملاؤه غير العسكريين.

من المهم أن نتذكر أثناء تقويمنا للوضع في أفغانستان، لماذا نحن هناك». استغل بتريوس منصة التنمر ليحاول أن يبين للرأي العام سبب إلحاح المهمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت