الصفحة 52 من 450

قاد الوحدة إيربورن 101 خلال غزو العراق عام 2003 بكل مهارة وعزم. ثم قاد سکريمينج إيجلز (Screaming Eagles) شمالا إلى الموصل، حيث أثنى عليه معظم المراقبين لإشرافه الناجح على عمليات ما بعد المعركة في شمال العراق البقية السيئة. استهلكت الحرب في العراق ست سنوات من حياته. بعد تهدئة الوضع في الموصل وعودته إلى الولايات المتحدة لمدة وجيزة، عاد فورة إلى العراق لتولي مهمة تجنيد الجيش العراقي وتدريبه وتطويره. ثم عاد إلى الولايات المتحدة لخمسة عشر شهرة، للإشراف على صوغ الدليل الميداني لمكافحة التمرد الميداني الخاص بفيلق الجيش البحرية والمساعدة على إصلاح جوانب كثيرة من تحضير الجيش للقادة والوحدات التي ستقوم بالانتشار. غير أن أكثر ما يتذکره، هو قيادة الاندفاعة (The Surge) في العراق عام 2007، عندما كان العنف يلف البلد ويقف على قاب قوسين من الحرب الأهلية. أسهمت القوات الإضافية واستراتيجية بتريوس لمكافحة التمرد وجهود الوساطة التي قام بها والتي أقنعت 100 ألف من المتمردين السنة والشيعة لدعم عراق جديد في احتواء العنف وحفظ ماء الوجه لإدارة بوش.

إثر تغيير قيادة بتريوس في بغداد صيف عام 2008، اعتبر الوزير غيتس أن التاريخ (سوف يضع بتريوس في مصاف أعظم قادة المعارك في الدولة». بعد تولي بتريوس القيادة المركزية للولايات المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر 2008، اعتبر غيتس أنه «العسكري العالم ورجل الدولة البارز في جيله، وبشكل أدق، اعتبر أنه الرجل الذي نحتاج إليه في هذه القيادة وفي هذا الوقت» . إن نجاح بتريوس ميدانية ومكانته کداهية عسکري وإرادته بالنجاح أتاحت له هيكلة العقيدة والذهاب أبعد من ذلك ليشمل التصميم التنظيمي والتدريب والثقافة وتطوير القادة في الجيش، بل المفهوم الأشمل للجيش في جوانب عديدة. فقد كان يرسم مسار الجيش بوضوح في ما يتعلق بنوع الحرب التي كانت الدولة تخوضها.

لقد قدم أوباما خدمة كبيرة لبتريوس بطريقة مهمة، نظرا للحالة المحيطة بفصل مکريستال. لطالما استعمل بتريوس سمعته لاستقطاب مخيلة من هم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت