الصفحة 368 من 450

إطلاق النار عليهم في بلدان أجنبية وعليهم اجتياز مناطق مليئة بالعبوات الناسفة وعليهم حماية أنفسهم. لذا فإذا كنا نسوي الأمور بطريقة يكونون فيها لقمة سائغة الطالبان، فهذه إجابة غير مقبولة أيضأ».

لدى سؤاله عما إذا كان يعتقد أن استراتيجية الجيش الحالية كانت ناجعة وإن كانت ستمكنه من سحب عدد كبير من القوات بحلول تموزايوليو 2011، أجاب أوباما بأنها كانت كذلك.

هناك مناطق أقل من أفغانستان تحت سيطرة طالبان، وأصبحت طالبان في موقع دفاعي في عدد من المناطق التي كانت معاقل لها. لقد حققنا أو تجاوزنا أهدافنا فيما خص تجنيد قوات الأمن الأفغانية، ووفقا لتقويمنا فإن أداء قوات الأمن الأفغانية قد تحسن بشكل لافت. لذا، وبفضل العمل الشاق لأشخاص مثل ديف بتريوس ومارك سيدويل وآخرين، وبالطبع بفضل التضحيات العظيمة لجنود إيساف، فنحن في مكان أفضل الآن مما كنا عليه قبل عام مضى. ففي المحصلة، أنا واثق من أننا سنكون قادرين على تنفيذ بدءا من تموز/يوليو العام القادم والجنرال بتريوس، في الواقع، هو الآن في خضم عملية التخطيط ورسم خارطة الطريق للمناطق التي نشعر أن فيها ما يكفي من الأمن لنبدأ بتقليص عدد القوات في تلك المناطق، وأين هي المناطق التي تحتاج لتعزيزات إضافية بعد تقليص الكثير في مناطق معينة، حيث يمكننا بذلك الاستمرار بترسيخ المكاسب، ومن ثم ملء الفراغ فيها بالتحسينات المدنية الفاعلة التي ستكون بحاجة إليها. إذا فقد أحرزنا تقدمة. والسر يكمن في التأكد من أننا لا نراوح مكاننا بل نستمر بتسريع تلك العملية، التي نعول عليها. تبني أوباما التحول الحاصل قبل لشبونة، الذي بدا وكأنه مؤشر بأن أوباما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت