الصفحة 366 من 450

به في كل منطقة .... ستكون جلسة جيدة. أحتاج فقط لأن أكون منصفة ومنطقية وصلبة». وقد لعب على الوتر نفسه في مذكرة كتبها المستشاره کيث نايتنغيل: ««سأمضي ساعة رجلا لرجل مع الرئيس فرضاي غدا، وستبلي حسنا. فنحن جميعا لدينا الأهداف نفسها، لكننا نحتاج فقط بعض الوقت لتحقيقها. وقد كنا نعالج كل مسألة من مسائله قليلا في هذه الأثناء، وسوف أذكره بهذا» . وعندما أعرب نايتنغيل عن قلقه من موعد في تموزايوليو 2011، هذا بتريوس مخاوفه. «لا تقلق من تموزايوليو 2011» ، كما كتب له، شارحة التحول الذي حصل. «في الواقع، وكما أشار محرر الصفحة الافتتاحية في واشنطن بوست، فإن نهاية عام 2014 هي 2011 الجديد» . .

بالرغم من الجدل القائم حول ملاحظاته، وعد قرضاي بتريوس بجبهة موحدة، وأوفى بوعده في لشبونة. وبمجرد أن بدأ المؤتمر، أوجز بتريوس لوزراء الناتو خطته حول «» . نقلا عن عبارة بلغة الداري تعني «» ، كانت هذه هي الخطة السرية لنقل السلطة إلى القوات الأفغانية في مناطق محددة في مطلع ربيع عام 2011، حتى حلول النهائي بنهاية كانون الأول/ديسمبر 2014. لجأ الرئيس أوباما إلى المؤتمر ليصرح علنا وللمرة الأولى أنه كان يتوقع أن تنتهي القوات الأميركية من عمليات عسكرية كبيرة في البلد بنهاية عام 2014. «لقد ضبطنا مقاربتنا مع السير قدما في أفغانستان، خاصة مع لقيادة أفغانية بالكامل تبدأ في مطلع عام 2011 وتنتهي في عام 2014» كما أعلن أوباما خلال مؤتمر صحفي ختامي

كان أوباما فظا في معرض انتقاد قرضاي الأخير للمداهمات الليلية ووجود الجيش الأميركي. «إن كنا نسخر موارد ضخمة، وإن كنا نسدد مليارات الدولارات، وإن كانت الآمال قد انعقدت على ذهاب قواتنا إلى هناك للمساعدة على حفظ أمن الأرياف والتأكد من قدرة قرضاي على الاستمرار في بناء بلده وتطويره، فينبغي عليه أن يلتفت إلى مخاوفنا أيضا .... عليه أن يفهم بأن لدي ثلة من الشبان والشابات من بلدات صغيرة ومدن كبيرة من جميع أنحاء أميركا يتم افغانستان، اما مطلع عام 11.مؤتمر صحفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت