الأمر الذي يمس في شرعية تركيا عالميا.
ويخصص التقرير أجزاء كثيرة لتوجيه الانتقادات الشديدة لرئيس الوزراء التركي، الذي يوصف على أنه أساس المشكلة في العلاقات بين الدولتين
ويقول التقرير أنه منذ تولي حزبه الحكم، بعمل أردوغان على تشكيل رأي عام ترکي سلبي تجاه إسرائيل»، وأنه «يقوم بذلك بواسطة استخدام خط دعائي يتكرر في خطاباته ويتمحور حول وصف المعاناة الفلسطينية في غزة واتهام إسرائيل بارتكاب جرائم حرب تصل إلى حد التصريحات اللاسامية والتحريض.
ويتابع: رغم أن أردوغان يشدد على التأكيد في خطاباته في الساحة الدولية بأن اللاسامية هي جريمة ضد الإنسانية، إلا أنه لا يتوانى عن استخدام خطاب لاسامي في حديثه بل ويحرض ويشجع على ذلك».
ويضيف أن أردوغان وقسم من المحيطين به لا يميزون بين الإسرائيلي واليهودي وبذلك تتحول المشاعر والانتقادات المناهضة لإسرائيل إلى لا سامية.
وحسب التقرير فإن تأثير سياسة اردوغان على الرأي العام التركي برز في مقالات في الصحف التركية تشكك في ولاء بهود تركيا، الأمر الذي يعرض سلامة اليهود ومؤسساتهم في تركيا للخطر.
كما أن تصريحات أردوغان على شاكلة اليهود بارعو (جيدون) في المال»، التي يعتبرها إطراء، تدل على قلة الوضوح القائمة لديه بشأن معنى اللاسامية.
وحسب التقرير فإن إحدى السبل التي يشجع فيها أردوغان اللاسامية، هي عن طريق رعاية منشورات الصحافة الإسلامية المتطرفة التي تقترب من حدود اللاسامية، ويخصص التقرير جزءا لوسائل الإعلام التركية، ويدعى بأنه تم تشديد الرقابة عليها بينما يتم غض النظر عن الصحف ووسائل الإعلام التي تنتقد إسرائيل.
ويدعي التقرير أن الحكومة تستخدم وسائل الإعلام للتأثير على الراي العام ضد إسرائيل، ويورد التقرير صحيفة , VAKIT، كصحيفة معادية لإسرائيل