فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 672

في أبحاثه وتحقيقاته في تاريخ الأمم الغابرة سنة 1781 م، لأن معظم الشعوب والأمم التي تكلمت أو تتكلم هذه اللفات من أولاد سام بن نوح.

ويرى البحاثة الألماني (نولدکه) في كتاب (اللغات السامية) أن ترتيب الأمم في سفر التكوين مبنى على اعتبارات سياسية وثقافية وجغرافية لا على ظواهر لغوية أو تاريخية، ويعترض نولدكه على هذه التسمية بجملة اعتراضات منها:

1 -أن هناك أقواما ساميين - على ما ذكرته التوراة - لا يتكلمون بلفة سامية، كالعيلاميين والليديين، فهم ساميون بنص التوراة ولغاتهم ليست من اللغات السامية، لأنه ليس هناك من قرابة بينها وبين اللغات السامية

2 -أن هناك لغات سامية، والناطقون بها غير ساميين ولا يجمعهم بالأمم السامية أصل قريب مثل الأحباش، فلفتهم سامية وهم من الجنس الحامي.

ومن اتهامات اليهود للزعماء بمعاداة السامية ما حدث بين رئيس الوزراء التركي أردوغان ورئيس دولة إسرائيل فقد أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية تقريرا حول العلاقات مع تركيا وزعته على وزراء المجلس الأمني السياسي السباعي، وممثليات إسرائيل في الخارج، يوجه انتقادات شديدة للحكومة التركية الرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ويتهمه بأنه يحرض ويشجع واللاسامية ..

التقرير أعد على يد مركز البحوث السياسية التابع لوزارة الخارجية، الذي يعتبر الجهة المسئولة عن التقديرات الاستخبارية في الوزارة، ووزع قبل أيام لممثليات إسرائيل في الخارج ولوزراء السباعية بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

ويورد التقرير حادثة إهانة السفير التركي وتأثيرها على العلاقات مع تركيا، وحسب الخارجية الإسرائيلية فإن هذه الحادثة يمكن أن تطبع في وعي الأتراك السنين طويلة كمس خطير في كرامتهم.

غير أن طريقة التعامل مع الأزمة من قبل المسؤولين الأتراك، بمن فيهم اردوغان، قد تدل على أن تركيا تدرك بأنها تخطت منطقة الخط الأحمر، وحافة حدود الاحتمال لحكومة إسرائيل، وأن ذلك قد يؤدي لخسارة إسرائيل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت