وقد اتهم فنكلشتاين رغم أنه بهودي ووالده ممن نجوا من غيتو وارسو عاصمة بولندا، باللاموضوعية والجشع.
وهنا بجدر القول إن كلمة الهولوكوست، نقد ركيزة من ركائز الفكر الصهيوني وكان هم الزعماء الصهاينة ينصب حول إيجاد کيفية لترحيل يهود الشتات إلى فلسطين.
ويقول «إسرائيل شاحاك، في كتابه «الديانة اليهودية وموقفها من غير اليهود» : ينبغي الإقرار في البداية أن التلمود والأدب التلمودي بحتوى على مقاطع معادية جدا ووصايا موجهة أساسأ ضد المسيحية.
إضافة إلى الاتهامات الجنسية البذيئة ضد يسوع، ينص التلمود أن عقوبة يسوع في الجحيم هي إغرافه في غائط بفلى وهي عبارة لا تجعل التلمود مقبولا من المسيحيين المؤمنين - كما أمر بإحراق أي نسخة من الإنجيل علانية إذا أمكن على أيدي اليهود، تقع بين أيديهم، ففي الثالث والعشرين من آذار عام 1980 أحرقت مئات النسخ من الإنجيل علانية وبصورة احتفالية في القدس تحت رعاية (بادلساخيم) وهي منظمة دينية يهودية تتلقى المعونات المالية من وزارة الشؤون الدينية الإسرائيلية
وتعود أصل كلمة السامية إلى المستشرقين الذين قسموا اللغات بغية تسهيل البحث فيها، إلى عدة مجاميع تحتوي كل منها طائفة من اللغات تتميز بما فيها من تقارب في اللفظ والتركيب والقواعد والتفكير وجعلوا تقسيمهم هذا مرتكزا على تقسيم الأجناس البشرية.
واللغات السامية تطلق على جملة من اللغات التي كانت شائعة منذ أزمان بعيدة في أسيا وأفريقيا، وبعضها حتى لايزال بتكلم به ملايين البشر، وبعضها ميت تحدث به ولا يكتب أي ليس له حروف أبجدية مثل اللغات السامية العربية والعبرية واللاتينية التي لها حروف.
وأول من أطلق مصطلح (اللغات السامية هو المستشرق الألماني(شلونزر)