فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 672

وجذوعها وكبرت ثم تكسرت بعض أجزائها لتصنع منها قاربا حملني إليكم.

فقال الملحد: هذا كلام لا يعقل.

فقال له المؤمن إذا كنتم لا تصدقون بوجود قارب صغير بدون موجد فكيف تصدقون بوجود هذا الكون وما فيه دون موجدة

ثم قال المؤمن للملحد: أنت بلا عقل. فقال الملحد: بلى إن لي عقلا. فقال له المؤمن: أين هو منك؟ قال: لا أدري.

فقال المؤمن، شيء في جسمك تؤمن به ولا تراه ولا تريد أن تؤمن بالله حتى تراه.

نبهت الذي کفر.

وقد نشر اليهود الإلحاد في الأرض، مستغلين حماقات الكنيسة ومحاربتها للعلم، فجاءوا بثورة العلم ضد الكنيسة، وبالثورة الفرنسية والدارونية والفرويدية وبهذه الدعوات الهدامة للدين والأخلاق تفشي الإلحاد في الغرب، والهدف الشرير لليهودية العالمية الآن هو إزالة كل دين على الأرض ليبقى اليهود وحدهم أصحاب الدين!؟

لقد زعم بعض الجهال أن بين الإسلام والأنظمة الإلحادية - الاشتراكية والشيوعية. تطابقا في أمور كثيرة خصوصا الاشتراكية حتى تجرأ بعضهم فرفع شعار «اشتراكية الإسلام، زاعما أنه لا تعارض في هذه الاشتراكية التي الصقوها بالإسلام وبين الإسلام وتعاليمه المشرقة إما جهلا وإما خداعا وتمويها - وهو الأغلب

بل وبعضهم ينسبون هذه الاشتراكية الإلحادية إلى الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري دولة ظلما ومنكرا من القول وزورا والأدهى أيضا أنهم أخذوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت