فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 672

المتمردين من غير اليهود (1) .

ولعل هذا النص من البروتوكول قد أصبح حقيقة في عصرنا هذا فلا يصل إلى الثروة ويصبح المرء غنيا إلا بالمفاجآت الماكرة ووسائل التدليس وهو حاصل، حيث انتشرت برامج المسابقات ومحطات فضائية للكسب السريع عن طريق استفاد أموال المشاهدين مع الوعد بالحصول على جوائز مالية

أما الحكومة العالمية فهى لا تأتي إلا بعد فرض أساليب محددة لإحباك شباكها وسيطرتها ومن هذه الأساليب ا- العولمة، فهي إحدى وسائلها المهمة للسيطرة الاقتصادية والثقافية والإعلامية على العالم وهذا ما حدث بالفعل.

فالعولمة كلفظ مجرد مصطلح مبهم، ويصبح مفهوما وتضح ماهيته عندما تضاف إليه كلمة أخرى، كأن نقول عولمة الثقافة وعولمة الاقتصاد، وبما أننا نعلم أن من ينادي بالعولمة ويدعو إليها هي أمريكا اليهودية الصهيونية، فذلك يعني أولا: تعميم الثقافة الأمريكية، وثانيا: تعميم النظام الاقتصادي الأمريكي الرأسمالي

وبشكل شمولي هو فرض الحضارة الأمريكية الغربية بجميع جوانبها، كأسلوب جديد للحياة على جميع شعوب العالم، ولو قمنا بتقييم بسيط للحضارة الأمريكية لوجدنا أن من رسم وشكل معالم وأبعاد هذه الحضارة، منذ بدايات القرن الماضي هم الأسياد الجدد لأمريكا، أي أرباب المال اليهود من خلال سيطرتهم المطلقة على جميع أدوات الإنتاج الأمريكي الاقتصادي والثقافي.

أما ملامح الحضارة الأمريكية، فهي في الواقع ترجمة حية لما يحمله اليهود من عقائد کفرية إلحادية، لا تؤمن إلا بكل ما هو محسوس، تدعو إلى تأليه رأس المال والاقتصاد وعبادة أصحابه، وتدعو إلى أخلاقيات اجتماعية تلمودية هي الانحلال والإباحية والدعوة لممارسة كل رذيلة والتحلل من كل فضيلة.

(1) البروتوكول الخامس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت