والفوضويين والشيوعيين ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوقا لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للإنسانية وهذا ما تبشر به الماسونية الأجتماعية
هكذا وضحت الرؤية من تبقى اليهود الصهاينة للماسونية والشيوعية وإثارة العداوة بين الطبقة الأرستقراطية والعمال الفقراء «البوليتاريا، ولهذا جاء في البروتوكول
ونحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر في وسائلنا التي نكتسح بها بعيدا كل من بصدوننا عن سبيلنا (1)
ويتضح من هذه النصوص كيفية استغلال الصهيونية الشيوعية التي كانت من أفكارها وإحدى وسائلها للوصول إلى أغراضها، حتى شعارات الحرية والمساواة أيضا تستغل لصالح الصهيونية كما جاء في نفس البروتوكول
لقد اقنعنا الأمميين - غير اليهود - بان مذهب التحررية سيؤدي بهم إلى مملكة العقل وسيكون استبدادنا من هذه الطبيعة، لأنه سيكون في مقام بقمع كل الثورات ويستأصل بالعنف اللازم كل فكرة تحررية من كل الهيئات
ثم إشار البروتوكول إلى صناعة اليهود الصهاينة للثورة الفرنسية باسم الحرية
تذكروا الثورة الفرنسية التي نسميها الكبرى إن أسرار تنيظمها التمهيدي معروفة لنا جيدا لأنها من صنع ايديناء
وتجتمع بالحديث عن الحرية الفوضوية التي تؤدي بالمجتمع إلى الهلاك
إن كلمة الحرية تزج بالمجتمع في نزاع صراع كل القوى حتى قوة الطبيعة وقوة الله وذلك هو السبب في أنه يجب علينا حين نستعود على السلطة أن نمحق كلمة الحرية من مسجم الإنسانية باعتبار أنها رمز القوة الوحشية الذي بمسخ الشعب حيوانات متعطشة إلى الدماء (2)
(1) البروتوكول الثالث
(2) البروتوكول الثالث.