اعترف أقطاب كبار الماسونية في العالم بأن عقائدهم ورموزهم وإشاراتهم ودرجاتهم، هي فرعونية مصرية، سرقت وانتقلت إليهم بواسطة بني إسرائيل الذين عاشوا في مصر وخرجوا منها.
وقد وجد في الحكمة الصينية القديمة: إن المثلث على الماء يعني الشر، والدائرة تمثل الشيطان والقتل ورمز سفك الدماء، وهي القوة لتحمي المثلث رمز الشر ولم يعلل مارسدن سر وجود الماء على هذا الشعار، وباخرة أو سفينة على سطحه، سوي بانها رموز للتضليل
والهرم يرمز إلى الحكم الديكتاتوري والحكومة الموحدة.
وكذلك أوضح زعيم الأصولية البروتستانتية في أمريكا القس بات روبرتسون، أن هذا الشعار على الدولار، لا علاقة له بتحرير أمريكا، إنما صاحبه هو «آدم وايز هاويت، مؤسس المنظمة الشيطانية، والتنوير، والتي اخترقت الماسونية، والحزب الشيوعي في روسيا، والمائدة المستديرة في إنجلترا، ومجلس العلاقات الأمريكية، ومجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي وتقريبا اخترقت كل شيء في أمريكا.
وأن الذي صمم هذا الختم على الدولار، هو رجل يدعى «تشارلز تومبسون» عضو تنظيم الكونجرس القارى وكان ماسونيا مخلصا، أما العبارة التي تظهر في قعر الختم: باللاتينية، فإن ترجمتها هي: «نظم عالمي جديد» ،
أما العين الواحدة المشعة أعلى الهرم، فهي في تحليل هبات روبرتسون، عين الإله المصري القديم أوزيريس، الذي يعودون إليه خلال الاحتفالات السرية البارزة التي يقيمها الماسونيون
أما تحليل الجنرال الأمريكي «وليام جاي کار، لهذا الختم، فيقول فيه: العين التي في أعلى الهرم ترسل الإشاعات في جميع الاتجاهات وترمز إلى وكالات تجسس وإرهاب.
والكلمتان المحفورتان في أعلى الشعار: «Annuit Coeptis» وتعنيان: أن