للبروتوكولاته كانت قد صدرت قبل ذلك بعام بقلم لودفيغ ميللر فون هاوزن تحت عنوان «أسرار حكماء صهيون، وباسمه المستعار غوتريد تسور بيك.
وسرعان ما بدأ النازيون يستخدمون البروتوكولاته، حيث الف المنظر النازي ألفريد روزنبرغ، وهو أيضا من المهاجرين من روسيا، بين عامي 1919 و 1923 خمسة كتيبات حول المؤامرة اليهودية
ودرجت صحيفتا «دير وشتورمره تحت إشراف يوليوس شترايخر و «فولكيشي بيوباختر النازي على نشر مقتبسات من البروتوكولات، في مناسبات عديدة،
وفي عام 1933 صدرت نشرة نازية للبروتوكولات.
في العشرينيات من القرن الماضي صدرت البروتوكولات، لأول مرة في الولايات المتحدة، حيث نشرت بعض الصحف ملخصا لها على سبيل ربط اليهود بالبلشفية. وكانت إحدى تلك الصحف في صحيفة الدير بورن إنديبيندنت التابعة لهنري فورد والتي نشرت في صيف عام 1920 سلسلة من المقالات المستندة إلى البروتوكولاته.
وبعد فترة صدرت «البروتوكولاته على شكل مقالات بعنوان «اليهودي العالمى مشكلة العالم الأولى:(- The International Jew
وفي سنة 1920 نشرت «البروتوكولات، معظم الصحف البريطانية الهامة بما فيها التايمز اللندنية التي حملتها محمل الجد ونشرتها في الثامن من مايو أيار 1920
ونشرت جريدة التايمز في 18 أغسطس 1921 خبرة بان البروتوكولات مزورة وليست حقيقة بناء على تحقيق صحفى لمراسلى الجريدة (1)
(1) حسب التحنينات الصحفية التي قامت بها صحيفة التايمز اللندنية عام 1921 م أن
البروتوكولات تم اقتباسها وتحريفها من كتيب ذي طابع نقدي لاذع عن إمبراطور فرنسا =