احتفالا هائلا في 14 تموز. فاقاموا الزينات في المدينة على حسابهم لأن العيد عيدهم.
وهكذا وقفت الثورة في سنتي 1790 و 1791: فقدت الجمعية العمومية ثورتها تماما واكتفت با صنعت من تغييرات و شعب باريس ما زال يزخر بالطاقة الثورية، والفلاحون ينظرون نظرة جائعة إلى الأرض .. ولم يكن ممكنا أن يستمر الوضع على هذا النحو ... فالثورة أما أن تمضي إلى الأمام أو تموت.
وفي أوائل سنة 1791 توفي مير ابو الزعيم المعتدل. وكان بالرغم من عمله مستشارا للملك محبوبا من الناس وعلى صلة وثيقة بهم. وفي 21 حزيران سنة 1791 وقع حادث حدد مصير الثورة وخطها. والحادث هو ان فر الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري أنطوانيت.
وكاد الملكان الهاربان أن يصلا إلى الحدود فعلا، ولكن بعض الفلاحين عرفوهما في قرية. فارتجان، القريبة من فردان، فاوقفوهما واعاذوهما
إلى باريس.
وهكذا كتب الملك والملكية حظها بهذا العمل. وانتشرت الدعوة إلى الجمهورية بسرعة هائلة، مع أن الجمعية الوطنية ظلت مبناي عن هذا الاتجاه، كما انها اطلقت النار على الجماهير التي طالبت بخلع الملك ... وانطلقت الجماهير التي تطلب و مارا، احد ابطال الثورة الكبار، لانه مهاجم الملك بعد فراره واتهمه بالخيانة، فاضطر الى الاختفاء من مطارديه في بعض مجاري باريس وهناك اصيب بمرض جلدي بشع.
ومع ذلك فقد ظل لويس ملكا ولو بالاسم، سنة اخرى ... وفي شهر