الصفحة 212 من 254

قادت النساء الرجال وزحفوا، جميعا، على فرساي حيث اجبروا الملك على توقيع الميثاق وعلى العودة إلى قاب باريس أيضا ...

ثم أقدمت الجمعية على تغييرات أخرى نافعة. فصادرت أملاك الكنيسة. الواسعة. واعادت تقسيم فرنسا الى 80 وحدة اقليمية ووضعت قوانين جديدة، للمحاكم لتحل محل محاكم الاقطاع القديمة ... انما لم تذهب في ذلك كله إلى الحد الكاني ... اي انها لم تصنع شيئا

يذكر للفلاحين والمتعطشين الى الارض ولا السكان المدن الباحثين عن الخير .. رازاء هذا بدت الثورة وكانه القي القبض عليها او أن قوة خفية قد اعتقلتها.

ولم تكن الجماهير من الفلاحين او سكان المدن ممثلة في الجمعية الوطنية قط. كانت الطبقة المتوسطة تحكم الجمعية بزعامة مير ابو، وعندما شعرت هذه الطبقة بأن أهدافها قد تحققت .. بدأت تبذل كل جهدها لايقاف الثورة عند هذا الحد .. وبدأ هؤلاء الزعماء يتحالفون مع الملك بل ويعدمون الفلاحين في الأقاليم .. وأصبح زعيمهم مير ابو المستشار السري الخاص للملك ...

وبدأ العامة الذين اقتحموا الباستيل وظنوا انهم حطموا اغلاهم، يتساءلون. ماذا يحدث هناك؟ ان حرياتهم ما زال بعيدة عنهم، والجمعية الوطنية تحكيم بنفس الطريقة التي كان يحكمهم بها الاقطاعيون القدماء ...

وان خاب أمل أمل باريس، قلب الثورة النابض في الجمعية الوطنية، وجدوا لأنفسهم ما يزيح الهم عن صدورهم في بلدية باريس، فكل قسم من أقسام المدينة التي تنتخب مندوبا عنها في المجلس البلدي، كان فيه تنظيم نشيط وثيق الاتصال. بالجماهير. واصبح المجلس البلدي منبرا للثائرين، يضم خصوم الطبقة المتوسطة. والمعتدلين.

وجاء يوم الذكرى الأولى لسقوط الباستيل، واحتفل أمل باريس ب ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت