الأمير کبين وثبت أقدامهم بالبقاء في اوروبا وذلك من اجل اصابة الأهداف الروسية وضربها من مسافات قريبة بواسطة صواريخ حديثة متوسطة المدى ..
والشرط الثاني هو ان يكتشف الروس طرقة دفاعية كفيلة بصد اي هجوم واحباط مناورات واعتداءات دول حلف شمال الأطلسي النووية ضد القوات الروسية وشعبها ... ستزداد الحالة سوءا اذا استطاعت روسيا اختراع مثل تلك الوسائل لتسد الطريق على الخلف الغربي. ..
لقد نجح الأميركيون واحرزوا تقدما كبيرا في مجال الصواريخ المضادة للطائرات والموجهة لحصار سرب من القاذفات، ومن المعقول جدا أن الروس احرزوا تقدما مائة. فلو انتجت روسيا
سلاحا ضد القاذفات وقضت على قوات الرد الغربية الجماعية، مع احتفاظها بقوة نصف البلدان الأوروبية بالصواريخ النووية، لو تم لها ذلك، لوجدنا دول اوروبا تمسي ضعيفة وغير قادرة
على رد الاعتداءات. آن ضرورة اعتبار أن مثل هذا الاحتمال قد يصبح: حقيقة، يكفي لشل حركتهم والتأثير على سياستهم واستراتيجيتهم. يتحتم على روسيا أن توجد الوسائل التي ترد بواسطتها
، ليس فقط على القاذفات انا على الصواريخ الثقيلة أيضا، هذا اذا كانت تود فعلا البقاء في طليعة التفوق العلمي. عليها أن تثق من ان الرد كان مئة بالمئة، ولكن، بكل سرور، نعتبر هذا الاحتمال بعيدا ويشك في صحته.
أما في الوقت الحاضر، فان كفاءة الدفاع النووي للقوات الغربية يجب أن تكفي لتوهن الروس وتصرفهم عن شن هجوم على نطاق واسع ضد بلدان اوروبا و الحرة،. او ان تحاول شل دفاعها .. انها لا تقدم أية حماية ضد الانجراف اللا ارادي نحو حرب انتحارية متبادلة ..