الأرخص، والبرمجيات المحسنة، بات من السهل على الأفراد ألا يكونوا قراء سلبيين فقط، بل أن يدخلوا على الإنترنت وينشروا أراهم الخاصة أيضا. كما يمكن الآن لذوي المهارات التقنية الأساسية الدخول على الإنترنت وإنشاء موقع على الويب أو مدونة أو قائمة بريد إلكتروني. ويمكنهم إضافة رموز إسلامية لها، مثل اقتباسات من القرآن أو صور من مكة المكرمة أو صور زعماء روحيين
تعرض بعض المواقع صفحات تشير إشارة ضمنية إلى أنها مرجعيات دينية. ربما لا تكون تلك المرجعيات مدربة تدريبا تقليديا في العلوم الإسلامية. لكن هذا لا ينزع عنها الشرعية بالضرورة، فالإنترنت يعكس جدة أوسع كان إرهاصا لتوسع الوسيط، أي طبيعة المرجعية الدينية وإضفاء الشرعية على سلطة تفسير المصادر الإسلامية. كشف الإنترنت أمهام بعض المسلمين تفسيرات للإسلام خارج التيار السائد، بعيدا عن نظرتهم الدينية الثقافية الخاصة. ربما انطلق هؤلاء بحثا عن هذه الآراء أو عثروا عليها عن طريق الخط". وربما أحدثت لوغريتمات ونماذج محركات البحث أثرا أيديولوجيا. مثل هذا التحدي من التأثيرات البديلة مشكلة بالنسبة للمرجعيات التقليدية، لاسيما البعض الذين اختاروا أن يتجاهلوا الإنترنت. كما يمكن لبعض المواقع أن تشكل تحديات بالنسبة للمفاهيم الراسخة حول الهوية والمعرفة الدينية."
يبين الإنترنت سيولة الهويات الإسلامية والمسلمة بل وهشاشتها أحيانا، حيث تعبر جماعات وتفسيرات متنوعة عن نفسها في مختلف السباقات والأطر بل وتعدل من توجهاتها. ويشمل هذا أشكال الخطاب، والتفسير، والسلطة السياسية الدينية داخل شرائح المجتمعات وبينها. وهكذا، تكشف البيئات الإسلامية السيبرية أمام المسلمين الافتراضيين أفكارا ومفاهيم بديلة وجنود/مسارات نحو شبكات المعرفة التقليدية والمرجعية الدينية.
حدثت صحوة النشاط الإسلامي-السيبري خلال فترة ما زالت مستمرة، مع