يرتبط بهذا تلك الظاهرة التي برزت والمتمثلة في صعود الأئمة والعلماء ذوي المكانة المنخفضة نسبيا (من مناطق لا ترتبط عادة بمركزية المرجعية الإسلامية) والذين حققوا واجهة كوكبية عالية على الإنترنت تتفوق على مكانة علماء التيار السائد الأكثر تقليدية. ولد تكريس مثل هؤلاء العلماء السيبريين لتأليف محتوى ضخم ويسير على القارئ على الإنترنت حول قضايا محورية ومشکلات أساسية، ولد مستوى أعلى من الوعى بشتي وجهات النظر الإسلامية التي كانت من قبل مستغلقة أو أنها تعرضت للنسيان والتجاهل.
أساليب تطوير المحتوى وطريقة عرضه من الأمور الحاسمة. ببساطة لم يكن وضع المواد التي كانت متوفرة على هيئة مطبوعات على الإنترنت، دون أي اعتبار للتصميم أو سهولة التصفح، أسلوبا ناجحا بالنسبة لذلك الوسيط الجديد. ينبغي أن يشكل الانتباه إلى وجهات نظر چاکوب نلسون وغيره بشأن تصميم الويب جزءا أساسيا من المنهج الدراسي لأولئك العلماء"السيبريين لتعلم تطبيق HTML. وتمشيا مع مناطق الإنترنت الأخرى، لابد أن يصاحب التطبيق الخلاق للأدوات مثل محركات البحث والآر إس إس وسهولة التصفح ووضوح الصفحة مصداقية الموقع. هل يجري تحميل الصفحة بأسلوب سليم؟ هل يمكن لمتصفح عادي مشاهدتها، خاصة عن طريق خط تليفون تقليدي على جهاز كمبيوتر متواضع؟ هل الموقع تفاعلى مع قرائه؟ هذه هي الأسئلة الجادة التي لابد أن تسألها عن أي موقع إسلامي على الإنترنت في منطقة مشبعة بالفعل من الفضاء السيبري. سيألف زوار الويب المعتادون ظاهرة أن نطاق انتباه القراء سرعان ما سيتشتت ما لم يسهل تحديد موقع المحتوى أو تصفحه"
تزايد زخم الدافع للدخول على الإنترنت باسم الإسلام. كما يكتسب نمو المواد بلغات أخرى غير الإنجليزية، وهي اللغة التي سادت الخطاب الإسلامي على الإنترنت سابقا، أهمية خاصة. ومع تحسن الدخول على الإنترنت، والتكنولوجيا