لاستكشاف الفضاء السيبري الجهادي. تركز هذه الأدوات الرئيسية على اللاعبين الرئيسيين، على المستوى التنظيمي بشكل أساسي، وهو جزء واحد من الصورة الأكثر تعقيدا. هذه الأدوات ليست بالضرورة مفيدة في التقاط التفاصيل والبيانات الأكثر دقة في الفضاء السيبرى، ومن بينها إنتاج تلك المواقع التي لا تركز على توليد أعداد كبيرة من الصفحات المطبوعة لسوق جماهيري. تهتم مثل هذه المواقع في كثير من الأحيان بالوصول إلى مجموعة صغيرة ومحددة من أتباع تفسير ديني معين أو خلقهاء
لا يترك التركيز التنظيمي والمنهجي لمختبر الذكاء الاصطناعي مساحة لفهمنا للأفراد أو الجماعات الصغيرة، التي ربما تعمل بصورة مستقلة دون روابط مباشرة لأفكار تنظيمية محددة. عدد الروابط أو الزيارات ليست إلا مؤشرا من مؤشرات التأثير: وقد يكون الموقع مغلق أثر أكبر على المجتمع المحلي والمجتمع بعامة، وكما هو الحال مع أية دراسة الفضاء السيبري، فإن أي تحليل مواد آليا عبارة عن لقطة من فضاء معين في الزمن، والتي يمكن أن تتطور وتتغير بسرعة استخدم استرجاع المعلومات الآلي الذي يشمل لوغاريتمات الفهرسة كوسيلة لاسترجاع البيانات المفاهيمية الرئيسية من أعداد هائلة من المواد. حمل مختبر الذكاء الاصطناعي على منحة قدرها 1,3 مليون دولار أمريكي من مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية للتركيز على المشاركات في المنتديات الجهادية، وخاصة تلك المتعلقة بالمتفجرات محلية الصنع. كان هذا البحث يعمل على تطوير تطبيقه التحليلي الآلي المعروف باسم"Writeprint".
قارب مختبر الذكاء الاصطناعي أيضا الفضاء السيبرى الجهادي من خلال تطوير البرامج البصرية التي تهدف إلى تمكين القارئ من فهم الترابط بين المنظمات الجهادية على الإنترنت وفي العالم الحقيقي. بينت هذه البرمجيات إمكانات مثل هذه المناهج في خلقها لتصنيف مواد الفيديوهات الجهادية. أتاح هذا