يشكل هذا جزء من نمط شامل من الدخول المقيد على الإنترنت. ذكر تقرير في يناير 2006 من مجموعة ماردار في مناقشة حول المستويات المنخفضة نسبيا من انتشار الإنترنت في الشرق الأوسط أن"الشرق الأوسط بحاجة لشراء أكثر من ستة ملايين جهاز كمبيوتر شخصى لمواكبة أرقام مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية العالمية على أساس أن مستوى انتشار أجهزة الكمبيوتر الشخصية أقل بكثير من المتوسط العالمي. يشترى المستهلكون بشكل جماعي تلك عدد أجهزة الكمبيوتر التي عليهم شراؤها".
توفر أجهزة الكمبيوتر الأرخص أحد الحلول. يمكن أن يؤثر تطوير برنامج
لابتوب لكل طفل، الذي روج له نيکولاس نيجروپونتي في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، إذا حقق أهدافه، على السياقات الإسلامية. وفي 2007 أعلن البرنامج أن المستفيدين من الإصدارات الأولى ذات الإنتاج الضخم من هذه الحواسب تشمل الأطفال في أفغانستان.
ثمة إشارة إلى أن المجال العام للإنترنت بالعربية، بما في ذلك السياقات الإسلامية، منخفض نسبيا. لكن هذا لا ينفي أثر التكنولوجيا على أقلية من هؤلاء الذين يتصلون بالإنترنت. أثيرت هذه المسألة في مؤتمر تنمية الاتصالات في العالم بالدوحة في قطر مارس 2006 حينما قال وزير الاتصالات والتكنولوجيا السوري عمرو سالم:"العالم العربي لا يزال متخلفا في الثورة الرقمية، حيث يشكل مستخدمو الإنترنت أقل من أربعة في المائة من سكانه ... - الوجود العربي على شبكة الإنترنت لاشيء تقريبا ... ليس أكثر من بضعة مواقع معلومات على الويب أو مواقع شخصية"
ربما كان تقييم الأثر هذا محافظا، استنادا إلى أرقام من عام 2004:"وفقا الإحصاءات جمعها اتحاد الاتصالات الدولي التابع للأمم المتحدة الذي شارك في"