اللاسلكية في المنطقة. وظهرت مقاهي الإنترنت داخل نسيج المدن في مختلف أنحاء العالم حيث يعيش المسلمون، غالبا في ظلال(إن لم يكن جدران المساجد والمباني الدينية الأخرى.
أما في الاقتصادات الأقل ثراء، وبالنسبة لأولئك ذوى المواقع الأدنى على مؤشر الفرصة الرقمية، كانت تكنولوجيا الإنترنت ولا تزال ذات أهمية. شجعت الحكومات مثل حكومة إيران القطاع الخاص على تطوير خدمات ADSL عالية السرعة. وكان للدافع وراء هذا علاقة بالأعمال والمشروعات التجارية أكثر منه بالدخول على البيئات الإسلامية السيبرية. ففقدان الاتصال بالإنترنت أو عرض النطاق الترددي قد يكون كارثا بالنسبة للسباقات الإسلامية، حتى بالنسبة لأولئك الذين يحتلون مواقع أدنى في مؤشر الفرصة الرقمية. عندما انقطع اتصال الإنترنت في باكستان في يونيو 2005، اضطر 10 مليون مستخدم للدخول بإنترنت منخفض السرعة كما لجأت البنى التحتية التي تعتمد على الإنترنت إلى وسائل الاتصال التقليدية مؤقتا على الأقل).
قد يثرى دخول الشركات على الإنترنت ومبادرات البرمجيات تطوير تكنولوجيا المعلومات، لكن هذا لا يمتد تأثيره بالضرورة إلى قطاع أعرض من السكان. فكثير من الشعوب المسلمة لا تزال تعاني من ضعف إمكانية وصولها إلى الإنترنت، رغم وضع الحلول المبتكرة في الاعتبار:"تملك نسبة مئوية ضئيلة من ال 800 مليون نسمة في إفريقيا أجهزة كمبيوتر. وبما أن بضعة من مشغلى الهاتف الثابت قادرون على مد خطوط الهاتف عبر تضاريس القارة القاسية في أغلب الأحيان، فإن الاتصال اللاسلكي وسيلة لتوصيل الإنترنت إلى الجماهير."
كان هناك تمو هائل في قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية في بعض السياقات الإسلامية، حتى في تلك البلدان التي يتصور البعض انعدام سلطة