هناك بعض الصعوبات الكامنة بالنسبة لهذه البيانات المتعلقة بالبيئات الإسلامية السيبرية. فبعض البلدان غير موجودة في الاستطلاع لعدد من الأسباب، من بينها حالات الصراع (أفغانستان، العراق) . والبلدان ذات الأقلية المسلمة الكبيرة مثل الهند غير مدرجة أيضا ضمن القائمة. ولا يوضح مؤشر الفرصة الرقمية الفجوة بين الجنسين. فقد تكون هناك مستويات منخفضة للوصول إلى الإنترنت بين المسلمات على وجه الخصوص، حيث أشارت مفوضية الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا في 2000 إلى أن 4 في المائة فقط من النساء العربيات يستخدمن الإنترنت. وبما أن"عربي"ليست مرادفا للمسلم، فقد وفر هذا مؤشرا إقليمياء
رغم المشكلات الكامنة المرتبطة بمثل هذه البيانات، فإنها تعطي بعض المؤشرات عن السبب وراء اعتبار الوصول إلى الإنترنت مسألة حاسمة في سياقات إسلامية متعددة. تؤدي تحسينات البنية التحتية، وتعزيز الفرص الرقمية حتما إلى تحولات
في هذا المؤشر، وخاصة في مناطق مثل إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، إذ سوف يتضح أثر الهواتف المحمولة التي يمكن منها الدخول على الإنترنت منذ جمع البيانات أيضا على مؤشر الفرصة الرقمية
لاحظ اتحاد الاتصالات الدولية أثر إصلاحات سياسات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ارتفاع نقاط مؤشر الفرصة الرقمية ولا سيما في سياق اسلامي بالسنغال، حيث ارتفعت نقاطه من 0.22 في 2004 إلى 0.37 في 2006، حقق السنغال إلى جانب المغرب اثنتين من أعلى عشر علامات في مؤشر الفرصة الرقمية. ارتبط نمو مؤشر الفرصة الرقمية الخاص في المغرب بالاستثمار المستدام في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنافسات في مجال الهواتف المحمولة التجارية.