فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 341

الثمانينات وكان بأمل من ذلك تشجيع الديمقراطية.

وسوروس الذي عاش تجربتين مريرتين كانت أولاهما أنه تجي من معسكرات الاعتقال النازية بسبب ادعاء أبيه أنهم مسيحيون وثانيتهما هي تجرية العيش في ظل النظام الشيوعي الدكتاتوري

كل ذلك أكسبه ضميرا عالميا مؤثرة، وقد عرف سوروس اليوم بكونه من محبي عمل الخير ومن المؤثرين في مجرى العالم بأسره ولم يقبل بدور ملياردير تقليدي پرعى الفنون ويتبرع لبناء المتاحف، بل أثر أن يكون له رأى في العالم. حصل سوروس على جائزة دكتوراه من جامعة أوكسفورد.

يعتبر مثالا حيا للملياردير الذي يعرف قدر نفسه ويريد أن يجعل من حياته أهم من مجرد شراء الطائرات الخاصة أو تربية الخيول وسباقات الهجن (الإبل) . علما أنه كان تبرع ضد الاجتياح الصربي لمدينة سراييفو في التسعينيات (1) .

وعن رأيه في الأزمة الاقتصادية التي أثرت في الاقتصاد العالمى عامة والأمريكي خاصة فال سورس في مقابلة أجراها معه الصحفي روبرت بيستون محرر الشؤون الاقتصادية في بي بي سي، قال سوروس إنه في الوقت الذي تكون فيه أزمة الائتمان العالمية قد تخطت مرحلة الحرج أو الخطر، إلا أنه لا زال يتعين علينا انتظار انعكاسات تلك الأزمة وآثارها على الاقتصاد الحقيقي

وحذر سوروس من أنه لريما نكون بصدد نهاية الفقاعة المالية التي شهدها الاقتصاد العالمى على مر اله 25 سنة الماضية، وأن فترة الازدهار الكبير الذي أعقب الحرب العالمية الثانية قد تولى إلى غير رجعة وقال: إن التباطؤ الاقتصادي سوف يكون أكثر حدة، وبالتأكيد أطول مما يتوقيه معظم الناس وأضاف أن بريطانيا في وضع أسوأ من أمريكا بشأن قدرتها على الصمود في وجه العاصفة الاقتصادية القادمة، لأنه لديها قطاعا ماليا ضخما وشهدت أكبر معدل زيادة في أسعار المنازل.

(1) انظر موسوعة ويكيبيديا العالمية - الإنترنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت