قدم في ساحل قد لا پ ن
به بالاضافة إلى تحمي
الشهر تمكن مع الفرقة الأفريقية من أن يصل إلى العلمين على بعد لا يزيد عن 80 ميلا من القاهرة. منذ الغارة على بيرل هاربوره كان تشرشل» يلح مطالبة بعملية انزال انکلو امريكية في شمالي أفريقيا. آملا من ذلك إعادة فتح البحر المتوسط امام سفن الحلفاء وكذلك ارغام القوات الفرنسية الموجودة في الجزائر ومراكش على دخول الحرب إلى جانب الحلفاء وما لبث روزفلت أن أدرك الفوائد التي يمكن أن تجني سياسية واستراتيجية إذا نفذت اقتراحات «تشرشله، أما مستشاراه الاستراتيجيان، «مارشال» واکنغ، فكانا أقل منه حماسة إذ رأيا في هذا الاقتراح توزيعة للقوات في بقاع بعيدة عن النقطة الاستراتيجية الحاسمة، أي شمالي غربي أوروبا. ولذلك أخذا بحثان على عملية إنزال في شبه جزيرة «كونتين.
في ذلك الصيف بالذات لم يكن البريطانيون مستعدين لهذه العملية بعد ملاحظين بأن فتح جبهة ثانية قبل أن يحين الأوان في شمالي غربي أوروبا لمجرد ارضاء استالين» سيسفر عنه، في أفضل الحالات، اکتساب مواطيء قدم في ساحل قد لا يكون بالامكان الدفاع عنه أو الاحتفاظ به بالاضافة إلى تحميل الأسطول البحري الملكي وسلاح الجو الملكي عبئا ثقيلا لا يمكن تحمله. استمر الجدال طيلة ذلك الصيف مما زاد في سخط كل المعنيين بالأمر، ولكن تهديد «رومل، للقاهرة في تموز حسم الموقف أخيرة، إلا أن تشرشل، رفض بشكل قاطع أن يقوم بحملة عبر القناة سنة 1992. إذن لم يبق هناك إلا عمليتان انکلو امريكيتان قابلتان للانجاز سنة 1943 أولاهما ارسال جنود امريكيين للخدمة تحت قيادة انكليزية في مصر وهي العملية التي كان يسميها اتشرشل» والمشعل، أو عملية انزال في الجزائر والمغرب تحت القيادة الأمريكية العليا، وجدير بالذكر ان عملية الانزال كانت هي الأفضل أو أهون الشرين من وجهة النظر الامريكية.
في 20 تموز، وقد تلقى رؤساء الأركان أمرا با قرار إحدى العمليتين، وافقوا على عملية المشعل على أن تكون بامرة «ايزنهاورا. في هذه المرحلة كان الشكل الذي ستتخذه الحملة ما يزال غامضة تماما: فالانكليز بحثون على أن يتم الانزال داخل منطقة البحر المتوسط على أن يتبع ذلك تقدم سريع في تونس، أما الأمريكان فكانوا يحبذون عملية إنزال على الساحل الأطلنطي في المغرب قرب الدار البيضاء وحجتهم أنه ينبغي أن تكون لهم قاعدة على الأطلسي يلجؤون إليها في حال قيام الألمان بعملية مضادة. بعدئذ يمكنهم الاندفاع عبر اسبانيا عن طريق جبل طارق مستهدفين عزل القوات في البحر المتوسط وهكذا تم الاتفاق على انه حيثما ينزل الحلفاء على الشاطئ الأفريقي ينبغي أن يضاف إليه إنزال في المغرب. لقد أدرك الجميع بأن تلك العملية ستكون مغامرة من الدرجة
خط عن
الملكي عبئا ثقيلا