الصفحة 12 من 272

يصلح للقيام بمهام الحراسة أو يكف عن فعل شيء يضر بفريقه أو يذهب إلى ساحة النزال دون أن يكون في ذهنه أية أفكار أخرى. وهكذا حدث أنه عندما كانت تتأزم المواقف كان الجنود يمنحونه ثقة عمياء ولا يرغبون أن يكون على رأسهم سواه. وقد قالوا عنه أن نظرته الصارمة كانت تتحول في تلك المناسبات القاسية إلى نظرة مرحة وإن قسوته كانت تتجلى على شكل ثقة في مواجهة العدو، فلا تعود بالنسبة لمرؤوسيه نسوة وصرامة .. بل شيئا آخر يجعلهم يشعرون بالأمان .. وما أن بدأ جيشه باحراز الانتصارات حتى غدا بامكان المرء أن يدرك أهمية تلك العوامل التي جعلت من رجاله جنودة بارعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت