ويؤكد أن مستقبل الجماعة يكمن للأجيال الناشئة من طلاب وغيرهم، فبقدر وجودنا في هذه الطبقات يكون مستقبل الاسلام وإذا فشلنا في الوصول إلى هذه الطبقات ووصل إليهاغيرنا فعندئذ تكون الطامة). (30) و (إن الطلاب أداة التنفيذ الأولى لأنهم أكثر استجابة للحق وأكثر تضيحة من أجله وأكثر إقدامة من المتزوجين مثلا، فالأولاد مجبنة مبخله، وعلى هذا يجب أن تعطي الطلاب أهمية خاصة فلا يجوز أن تبقى مدرسة بلا عمل إسلامي رتيب ومستمر.) (31) ويقف حوي - نظرية - ضد تلقي جماعة الإخوان لأي مساعدة خارجية، من دولة أو حكومة بحجة أن مساعدة كهذه تجعل الجماعة (مضطرة للخضوع الكامل للجهة المده) . (32) ولا يستدعي العمل السياسي من الجماعة أن تعلن دائما عن مواقفها إزاء التحولات المحيطه لأن: انادا (الموقف السياسي المعلن له تبعاتة الثقيلة الهائلة، فقد يضطر آلاف من الناس هم وأسرهم لتحمل أوضاع صعبة بسبية، ومن ثم فما لم يكن الموقف تقتضية أمور جوهرية ولابد منه، فينبغي أن نحتاط فيه)