ولا شعوريا - نجد هذا التأكيد البارز (للذات) في كتابات أحد كبار مفكري الجماعة سعيد حوى رحمه الله. گ ا ومع هذا يبدي الأخير في (دروس في العمل الاسلامي) مرونة بارزة في تكتيكات العمل السياسي فهو يقبل مبدأ المشاركة في الوزارة حتى لو لم تكن الدولة إسلامية أو عادلة، ويحتج بقصة يوسف عليه السلام وكيف إنه استوزر لملك مصر، مع كون تشريع ملك مصر غير تشريع بني اسرائيل. لافتا
ني ومايقال من موضوع الوزارة يقال أيضا في موضوع المشاركة في الانتخابات، أو في موضوع الوظائف العامة ويؤكد: (ليس هناك في هذه الشؤون صواب مطلق ولا خطأ مطلق وإنما المسألة تدور على وجوه بحسب الأحوال والظروف) (28) ، ويؤكد أيضا أن المشاركة في الوزارة أو البرلمان أو وظائف معينة في بعض الظروف قد يكون مفيدة إذا كان بقرار من الجماعة)، فنحن نحتاج إلى معرفة في الحكمة ووسائلة، ونحن نحتاج إلى أن تعرف كل شيء من الداخل، ونحن بحاجة إلى أن نعرف كيف تدار الأمور وما هي العقبات أمامنا (29) . ويركز اهتمامه على فئة الطلبة،