والأدبي الذي تحتاجه، وانعكست المواقف الايرانية علي علاقات عدد غير قليل من التيارات الإسلامية، بالأنظمة العربية والإسلامية وبالأخص في العراق ومصر والسودان. هزيمة 1997 كانت هزيمة للمشروع (القومي العربي) ممثلا بعبد الناصر ونظامه ولذا فلقد عقب الهزيمة فراغ سياسي کبير، كان مقدرة أن تملؤه التيارات الإسلامية باندفاع منقطع النظير في مطالع السبعينات. من الممكن كذلك إدراج زيارة الرئيس السادات للقدس وتنازلاته الهيئة للطرف الاسرائيلي وماعقب ذلك من اتفاقيات كامب ديفيد والشعور بالحرارة التي سببتها عربية واسلامية، ضمن الظروف والعوامل التي ساعدت علي اشحذ التيارات الاسلامية وتوليدها سياسيا ووضعها في بؤرة المواجهة مع النظام. ولا يمكن أن نستبعد أثر العائدات النفطية بعد 1973 على التيارات الاسلامية في العالم إذ دأبت السعودية ودول الخليج العربية في السبعينات. وبنشاط في دعم المراكز الإسلامية التي تنشط من خلالها التيارات الإسلامية. زد على ذلك البعد العالمي لمظاهرة الإحياء الدين، فمن الملاحظ أن عالمنا يعيش ظاهرة (إحياء